عُمان تجري مباحثات رسمية مع وزير خارجية النظام السوري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B3pDMb

البوسعيدي خلال لقائه المقداد اليوم الأحد

Linkedin
whatsapp
الأحد، 21-03-2021 الساعة 16:21

متى عقدت المباحثات بين عمان ونظام الأسد؟

اليوم الأحد، على هامش زيارة المقداد لمسقط.

متى وصل المقداد إلى عمان؟

الجمعة الماضية.

عقد وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، اليوم الأحد، مباحثات رسمية مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، وأسعد بن طارق، ممثل سلطان عمان.

جاء ذلك خلال زيارة المقداد إلى مسقط، التي بدأها مساء الجمعة، وهي الأولى له لبلد عربي وخليجي منذ توليه منصبه خلفاً لوليد المعلم، نوفمبر الماضي.

واستعرض اللقاء، بحسب وكالة الأنباء العمانية الرسمية، "العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

كما التقى المقداد، في اجتماع آخر، أسعد بن طارق آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي والممثل الخاص للسلطان، بحسب الوكالة التي قالت إن اللقاء بتكليف من السلطان هيثم بن طارق.

ووصل وزير خارجية النظام السوري، مساء الجمعة، إلى سلطنة عمان، وهي أول زيارة له لبلد عربي وخليجي بعد تسلُّمه منصبه في نوفمبر الماضي.

وسلطنة عمان هي أول دولة عربية وخليجية تعيد سفيرها إلى دمشق، في أكتوبر الماضي، بعدما كانت خفضت تمثيلها في سوريا عام 2012؛ إثر العنف الكبير الذي شنه النظام ضد شعبه، في إطار إجماع عربي على قطع العلاقات مع نظام الأسد.

وسبق أن أجرى وزير الخارجية العُماني اتصالاً هاتفياً مع المقداد بُعيد تسلُّمه منصبه وزيراً للخارجية في ديسمبر الماضي.

وفي 11 نوفمبر الماضي، أرسلت السلطنة وفداً إلى دمشق لحضور مؤتمر "عودة اللاجئين" الذي نظمه النظام السوري، إلا أن المؤتمر فشل فشلاً ذريعاً.

وكانت أولى زيارات المقداد الخارجية قادته إلى طهران في السابع من ديسمبر الماضي، حيث التقى هناك كبار المسؤولين الإيرانيين، وفي الـ17 من الشهر ذاته كانت زيارته الخارجية الثانية إلى موسكو.

ومنذ مارس عام 2011، انطلقت الثورة السورية مطالبة بإسقاط نظام بشار الأسد، إلا أن الأخير واجهها بعنف مفرط، أدى إلى تحولها إلى حرب مستمرة حتى الآن تدخلت بها روسيا وإيران لدعم النظام، مخلّفةً مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمختفين قسرياً، وأكثر من 12 مليون شخص بين لاجئ ونازح.

مكة المكرمة