عُمان تؤكد دعمها للشرعية اليمنية ووحدة البلاد

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kpbE22

البوسعيدي خلال استقباله وزير الخارجية اليمني

Linkedin
whatsapp
الأحد، 06-06-2021 الساعة 16:59

ماذا تشمل زيارة الوزير اليمني؟

عدداً من الدول الخليجية.

ما أبرز التحركات العُمانية مؤخراً؟

وصول وفد من المكتب السلطاني العُماني إلى صنعاء للقاء الحوثيين.

أكدت سلطنة عُمان، اليوم الأحد، موقفها الداعم للشرعية اليمنية ولوحدة واستقرار البلد الحدودي معها.

جاء ذلك على لسان وزير خارجية السلطنة بدر بن حمد البوسعيدي خلال استقباله، في مسقط، نظيره اليمني أحمد عوض بن مبارك.

وجاء اللقاء في إطار دعم المساعي الأممية والعُمانية التي تتواصل منذ أسابيع بهدف الدفع نحو وقف لإطلاق النار والتوصل إلى حل سياسي في اليمن.

وقالت وكالة الأنباء العُمانية إن السلطان هيثم بن طارق تلقى رسالة خطية من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، سلمها بن مبارك للبوسعيدي.

من جهته، أكد الوزير اليمني أن حكومته مستمرة في التعاطي مع جميع المبادرات من أجل تحقيق السلام الشامل في البلاد.

كما أشاد بالدور العُماني الإيجابي في الدفع بالجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وآثارها الإنسانية، والجلوس على طاولة المفاوضات لإحلال السلام، بالرغم من تعنت مليشيات الحوثي الانقلابية واستمرار مراهنتها على الخيار العسكري في مأرب.

وكان الوزير اليمني وصل، أمس، إلى مسقط في زيارة تستغرق عدة أيام، مشيراً إلى أن زيارته هذه مجدولة في إطار جولة خليجية، من أجل بذل المزيد من الجهد والتشاور مع جميع الفاعلين الإقليميين والدوليين للدفع بجهود السلام.

ويأتي هذا اللقاء، بالتزامن مع زيارة وفد من المكتب السلطاني العُماني إلى العاصمة اليمنية صنعاء، قام بها أمس السبت؛ لإجراء مباحثات مع مليشيا الحوثي بشأن سبل حل أزمة اليمن.

وكانت مفاوضات عُمان بين المبعوثَين الأمريكي والأممي إلى اليمن، ومليشيا الحوثي، انتهت مطلع مايو الماضي، دون التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب اليمنية.

ومنذ مطلع العام الجاري، كثف الحوثيون هجماتهم شبه اليومية بالمسيّرات والصواريخ الباليستية على مناطق سعودية متفرقة، يعلن التحالف اعتراضها وتدميرها باستمرار.

وترفض مليشيا الحوثي الموافقة على أي اتفاق قبل وقف دعم الطيران للقوات الحكومية في مأرب، حيث تحاول المليشيا السيطرة عليها، إضافة إلى ما تسميه "رفع الحصار" وفتح المطارات، "ورفع الوصاية الخارجية، واحترام حسن الجوار".

ودخل اليمن عامه السابع في الحرب بين القوات الموالية للحكومة، المدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده الجارة السعودية، والحوثيين المدعومين من إيران، والمسيطرين على محافظات بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر 2014.

مكة المكرمة