عقوبات أمريكية على 68 شخصاً وكياناً في 9 دول

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMNoAj

العقوبات الأمريكية شملت شركات إيرانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 11-12-2019 الساعة 19:24

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الأربعاء، أن بلاده فرضت عقوبات على 68 شخصاً وكياناً في 9 دول؛ بسبب ضلوعهم في "انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات قمع"، وفق قانون "ماغنيتسكي".

وقال بومبيو، خلال إفادة لصحفيين بمقر وزارة الخارجية: "فرضنا عقوبات على شخصيات في عدة دول (لم يذكرها) وفق قانون ماغنيتسكي"، دون مزيد من التفاصيل.

ويخول هذا القانون الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات على متهمين بانتهاك حقوق الإنسان؛ تشمل تجميد أصولهم، وحظرهم من دخول الولايات المتحدة.

وقال: إن "الولايات المتحدة تدعم الشعوب ضد الأنظمة القمعية".

وشدد الوزير الأمريكي على أن بلاده ستواصل سياسة العقوبات على إيران، معلناً أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة على كيانات وشركات إيرانية.

وقال إن تلك العقوبات "ستطول شبكات تهريب الأسلحة ومن يتعاون معها"، داعياً في الوقت ذاته "جميع الدول إلى ممارسة الضغط على إيران".

وأوضح أن "العقوبات التي فرضناها على إيران ليست موجهة ضد الشعب، بل ضد النظام حتى يلتزم بالعمل كدولة طبيعية".

وحذر الوزير من "خطورة السفر إلى إيران، وخصوصاً الأمريكيين من أصول إيرانية".

وبعد تصريحات بومبيو أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها فرضت عقوبات على شبكة سفن إيرانية بتهمة "تهريب مساعدات فتاكة إلى اليمن".

وشملت العقوبات 3 وكلاء مبيعات لشركة الطيران الإيرانية الخاصة ماهان، ومقرهم في الإمارات وهونغ كونغ.

كما أعلنت الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على شركة ماهان الإيرانية طبقاً لأمر تنفيذي يستهدف "ناشري أسلحة الدمار الشامل"

كما تطرق بومبيو إلى أزمات المنطقة؛ إذ قال: إنه "لا حل عسكرياً للأزمة في ليبيا، ونريد التعاون مع روسيا لإنهاء الصراع هناك"، مشيراً إلى أن "الحل السياسي وحده سينهي العنف".

وعن الأزمة اللبنانية قال الوزير الأمريكي: "مسؤولية تحسين الوضع الاقتصادي في لبنان تقع على عاتق الحكومة"، لافتاً إلى أن "المسؤولية بيد الشعب اللبناني حول المطالبة بالسيادة والاستقلال عن القوى الخارجية".

وأوضح: "صنفنا حزب الله كمنظمة إرهابية، ونطالب بحفظ سيادة لبنان وتحرره من التدخلات الخارجية".

وأبدى استعداد بلاده للمساعدة لإنعاش اقتصاد لبنان، مؤكداً أن واشنطن تعلم أن "الوضع المالي في لبنان خطير جداً، والضغوط على البنك المركزي كبيرة".

ويشهد لبنان احتجاجات، منذ 17 أكتوبر الماضي، ولم تتمكن القوى السياسية من التوافق على تسمية رئيس وزراء جديد، منذ أن أجبرت تلك الاحتجاجات سعد الحريري، على تقديم استقالة حكومته، في 29 من الشهر ذاته، لتتحول إلى حكومة تصريف أعمال.

مكة المكرمة