عقب زيارة لنائب ترامب.. ملك الأردن: لا سلام دون أمريكا

ترامب والملك عبد الله خلال لقاء سابق (أرشيف)

ترامب والملك عبد الله خلال لقاء سابق (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-01-2018 الساعة 18:07


قال عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الخميس، إنه لا يمكن المضي قدماً في عملية السلام بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" من دون الولايات المتحدة الأمريكية.

تصريحات الملك تأتي كأول موقف عقب زيارة نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، إلى الأردن الأسبوع الماضي، ضمن جولة شرق أوسطية خيّم عليها إعلان واشنطن القدس عاصمة لـ"إسرائيل".

وأضاف الملك عبد الله الثاني، خلال مشاركته في جلسة حوارية، ضمن فعاليات منتدى دافوس العالمي (في سويسرا): إن "القدس إذا لم تجمعنا فإنها ستخلق المزيد من العنف كما لم نرَ سابقاً".

وتابع: "ننتظر خطة سلام من الولايات المتحدة، لكن الفلسطينيين لا يرون في أمريكا وسيطاً نزيهاً للسلام، رغم أنهم يرغبون بالمضي قدماً في العملية السلمية، ويمدون أيديهم نحو الدول الأوروبية".

واستدرك ملك الأردن: "لا يمكننا المضي قدماً دون الولايات المتحدة، لكن في الوقت نفسه لا نعلم ما الذي ستقدمه في خطتها للسلام، ونحن بانتظار ذلك".

اقرأ أيضاً :

ملك الأردن: الموقف الأمريكي من القدس يغذي التشدد

وفي أعقاب قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في 6 ديسمبر 2017، الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونقل سفارة بلاده إليها، أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أنه لن يقبل أي وساطة أمريكية مع الإسرائيليين.

واحتج الأردن على القرار، معتبراً أن "الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل خرق للشرعية الدولية والميثاق الأممي".

ودعا (آنذاك) مجلس النواب الأردني (الغرفة الأولى في البرلمان) البرلمانات العربية والإسلامية إلى اجتماع طارئ لبحث التطوّرات المتعلّقة بالقدس.

ورداً على سؤال حول بديل حل الدولتين، قال الملك عبد الله: "لا أدري أين ترى إسرائيل مستقبلها؟ وإن كان هناك حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي غير حل الدولتين، كحل الدولة الواحدة".

وأضاف: "سأحكم على مستقبل حل الدولتين عندما أرى ما الذي ستقدمه الولايات المتحدة، وما الذي ستقتنع به إسرائيل، فقد لا يكون ما نتوقعه هو نفس ما سيتم تقديمه".

وزاد القول: "لكننا سنعمل مع الولايات المتحدة وإسرائيل والفلسطينيين وكل الأطراف لإيجاد حل يساعدنا على التقدم"، دون تفاصيل أخرى.

ويعتزم ترامب طرح خطة للسلام تسمى "صفقة القرن" على الفلسطينيين والإسرائيليين، وترتكز على الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"، وضم الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية لـ"إسرائيل"، مقابل انسحابات تدريجية إسرائيلية من مناطق فلسطينية محتلة، بحسب مصادر متطابقة.

والمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوقفة منذ أبريل 2014، بعد رفض "إسرائيل" وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى وقبول حل الدولتين، على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها "القدس الشرقية".

مكة المكرمة