"عقبة كبيرة".. بن سلمان يواجه قضية خاشقجي في قصره

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6nrXoj

محمد بن سلمان متهم بالوقوف خلف مقتل خاشقجي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 11-09-2019 الساعة 14:47

كشف سيناتور أمريكي عن ردة فعل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أثناء مواجهته في لقاء جمعهما، حول قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، مطلع أكتوبر الماضي.

ونقلت قناة "سي إن إن" الأمريكية عن السيناتور أنجوس كينغ، قوله إن ولي عهد السعودية وبعد الضغوط الدولية لمحاسبة المتورطين بالجريمة "لم يكن غاضباً ولم يكن متفاجئاً" عندما فتح مع زميله السيناتور وتود يونغ موضوع مقتل خاشقجي، مشيراً إلى أنه كان "مستعداً للحديث عن الأمر ومواجهته".

وقال كينغ، في إشارة إلى بن سلمان: "يجب أن يتحمل الأشخاص المعنيون المسؤولية، وأعتقد أنه يتعين عليه أن يتحمل مستوى من المسؤولية، سواء أعطى الأمر أم لا"، وتابع: "لا يزال رئيس دولة وحدث ذلك في فترته".

وأضاف كينغ، الذي التقى بن سلمان في قصره، نهاية الأسبوع الماضي، أنه أكد في حديثة لولي العهد السعودي أن قضية خاشقجي لا تزال "عقبة كبيرة" في العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، مشيراً إلى أنه والسيناتور يونغ كانا "مباشرَين جداً" في حديثهما مع بن سلمان.

وفي الشأن اليمني لفت كينغ إلى أنه ويونغ تحدثا مع عدد من المسؤولين العسكريين السعوديين حول هذا الملف، مؤكداً تحقيق "نوع من التقدم" في هذا الشأن، على حد تعبيره، ومسلطاً الضوء على أنه يعتقد بأن السعوديين والإماراتيين ينوون "فك ارتباط الدولتين" من الصراع في اليمن.

ويُحجم مسؤولو الإدارة، ومن ضمنهم الرئيس دونالد ترامب، ووزير الخارجية مايك بومبيو، عن قول ما إذا كانوا قد ناقشوا مقتل خاشقجي مع ولي العهد السعودي أو غيره من كبار المسؤولين خلال وجود عدة فرص للقيام بذلك منذ وقوع القتل، العام الماضي.

وخلص التقرير المستقل حول جريمة القتل، الذي صدر في وقت سابق من هذا العام من قِبل أغنيس كالامارد، المقررة الخاصة للأمم المتحدة، إلى أن عملية القتل تم التخطيط لها وتنظيمها وتنفيذها من قبل أرفع المسؤولين.

وبموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان هذا يعني أن المسؤولية تقع في النهاية على عاتق العائلة السعودية الحاكمة، ورئيسها الفعلي هو محمد بن سلمان.

وقال التقرير إن هناك "أدلة موثوقة تستحق المزيد من التحقيق من قبل سلطة مناسبة" فيما يتعلق بما إذا كان "الحد الأدنى للمسؤولية الجنائية قد تم الوفاء به".

مكة المكرمة