عشرات المصابين بمواجهات بين قوى الأمن ومحتجين وسط بيروت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YMoVZz

قوات الأمن استهدفت المحتجين قرب مقر مجلس النواب

Linkedin
whatsapp
الأحد، 19-01-2020 الساعة 21:36

سقط عشرات المصابين إثر اندلاع مواجهات، مساء الأحد، بين قوات الأمن اللبنانية ومحتجين قرب مجلس النواب (البرلمان) وسط العاصمة بيروت.

وذكرت وكالة "الأناضول" أن قوات الأمن استهدفت المحتجين قرب مقر مجلس النواب بقنابل الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريقهم، بعد أن أقدم بعض المحتجين على رشقهم بعبوات المياه الفارغة والحجارة وإطلاق مفرقعات نارية تجاههم.

وفي تغريدة عبر "تويتر" طالبت قوى الأمن الداخلي اللبنانية المتظاهرين بالإبقاء على الطابع السلمي للتظاهر والابتعاد عن الاعتداء على الأملاك الخاصة والعامة والتهجم على عناصر الأمن بالمفرقعات والحجارة.

وقالت إن التهجم على عناصر الأمن لن ينتج عنه سوى "الفوضى وخسائر مادية وجسدية".

 وقال الصليب الأحمر اللبناني إن عدد المصابين من المتظاهرين جراء الاشتباكات وسط بيروت، اليوم الأحد، وصل إلى 70 نُقل 30 منهم إلى المستشفيات وعولج 40 ميدانيّاً.

وكان المئات من المحتجين توافدوا إلى وسط بيروت، الأحد، تنديداً بالاشتباكات التي وقعت مساء السبت قرب مقر البرلمان، بين قوات الأمن ومحتجين، والتي كانت الأعنف منذ بدء الاحتجاجات الشعبية، في أكتوبر الماضي، وأصيب خلالها أكثر من 165 شخصاً.

ومساء الأحد، وصل رئيس الوزراء اللبناني المكلف حسان دياب، إلى القصر الرئاسي للقاء الرئيس اللبناني ميشال عون؛ لبحث مستجدات الملف الحكومي.

ويواصل رئيس الوزراء المكلف، منذ 4 أسابيع، مشاورات لتشكيل حكومة تواجه من الآن رفضاً بين المحتجين.

ويرفض المحتجون شكل الحكومة المقبلة التي ستتألف- وفق المعلومات المسربة- من 18 وزيراً سمتهم القوى السياسية، ويطلقون عليها تسمية "حكومة المستشارين"، لكونها تضم عدداً من مستشاري وزراء سابقين.

ويطالبون بحكومة حيادية مؤلفة من اختصاصيين، تعمل على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي المترديين، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.

ويشهد لبنان، منذ 17 أكتوبر 2019، احتجاجات شعبية أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة، في التاسع والعشرين من الشهر ذاته. 

مكة المكرمة