عريقات: معظم الدول العربية أوقفت دعم الموازنة الفلسطينية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1kb85y

صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 08-09-2020 الساعة 08:53

قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن معظم الدول العربية أوقفت تسديد التزاماتها بدعم الموازنة الفلسطينية كما هي مقررة في القمم العربية المتعاقبة.

جاء ذلك في مقال نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، مساء الاثنين، بالتزامن مع بدء أعمال الدورة الـ154 لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين؛ بهدف التحضير لأعمال الدورة على مستوى وزراء الخارجية، التي ستعقد الأربعاء عن بعد، برئاسة دولة فلسطين.

ويتضمن جدول أعمال اجتماع وزراء الخارجية العرب 8 بنود؛ أهمها العمل العربي المشترك، والقضية الفلسطينية، والصراع العربي الإسرائيلي، والشؤون العربية والأمن القومي.

وأضاف عريقات: "نتوجه إلى الاجتماع القادم لمجلس وزراء الجامعة العربية وكلنا أمل بأن يتخذ القرارات التي تكفل سدّ الثغرة التي أحدثها اتفاق التطبيع الإسرائيلي- الإماراتي".

كما أعرب عريقات عن أمله في "تجديد الالتزام بمبادرة السلام العربية، وبقرارات القمم العربية، وآخرها قمتا الظهران (2018) وتونس (2019)".

وعبر المسؤول الفلسطيني عن ارتياحه لمواقف الدول التي أكدت التزامها بمبادرة السلام العربية، وذكر منها السعودية، والأردن، والمغرب، والسودان، والجزائر، والكويت، وقطر.

وتابع: "لا نريد من إخوتنا العرب دعماً يفوق طاقتهم، نريد منهم أن يتمسكوا بالمبادرة التي أجمعوا عليها، وأن ينفذوا قرارات القمم العربية المتوالية، بما في ذلك القرارات المتعلقة بشبكة الأمان المالية لدولة فلسطين".

وشدد على أن هذا التنصل جاء "في ظلّ ظرف مالي قاهر تمارس فيه إسرائيل الابتزاز الرخيص لأموال المقاصة (ضرائب ورسوم تجمعها نيابة عن فلسطين)، وتوقف فيه الدول -وفي مقدمتها الولايات المتحدة- المساعدات عن الأونروا".

وأضاف عريقات أن الشعب الفلسطيني عندما يطالب بالالتزام بقرارات القمم العربية "فهو بذلك لا يدافع فقط عن حقوقه وعن قضيته، وإنما أيضاً عن مصالح ومستقبل الأمة العربية وحمايتها من المطامع الإسرائيلية التوسعية".

وأعلنت الإمارات و "إسرائيل"، في 13 أغسطس الماضي، اتفاقهما على تطبيع العلاقات بينهما، وهو ما اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" و"طعنة" من أبوظبي في ظهر الشعب الفلسطيني.

والمبادرة العربية تبنتها القمة العربية في بيروت، عام 2002، وتنص على تطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، في حال إنهاء الأخيرة احتلالها لأراضٍ عربية منذ عام 1967، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين. ورفضت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة هذه المبادرة.

ومن المتوقع، بحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، أن توقع "تل أبيب" وأبوظبي في واشنطن، يوم 22 سبتمبر، اتفاق تطبيع العلاقات بينهما، وسيكون هذا الاتفاق هو الأول من طرف دولة خليجية والثالث عربياً؛ بعد كل من الأردن عام 1994 ومصر في 1979.

مكة المكرمة