عباس يتوعد حماس في الأمم المتحدة.. ماذا بشأن "إسرائيل"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gb1D18

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

Linkedin
whatsapp
الخميس، 27-09-2018 الساعة 23:26

جدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس استعداد السلطة في رام الله لعقد مفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، متوعداً بالوقت نفسه حركة "حماس" في قطاع غزة "إذا لم تلتزم باتفاقات المصالحة".

وقال في كلمته أمام الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، إنه خلال الأيام القليلة القادمة ستكون آخر جولات المصالحة، و"بعد ذلك سيكون لنا شأن آخر. ولن نقبل إلا بسلاح واحد وليس دولة مليشيات"، بحسب تعبيره.

وأضاف أن "هناك اتفاقات مع حماس، فإما أن تنفذها بالكامل، أو نكون خارج أية اتفاقات أو إجراءات تتم بعيداً عنا، ولن نتحمل أية مسؤولية".

وتابع الرئيس الفلسطيني: "التزمنا باتفاقاتنا مع حماس، والمصريون يعرفون ذلك، ونحن لن نتحمل أية مسؤولية من الآن فصاعداً إذا أصروا (حماس) على رفض الاتفاق".

المفاوضات مع "إسرائيل"

وفي الوقت الذي توعّد فيه عباس قطاع غزة المحاصر منذ 2006، جدد استعداده لاستئناف المفاوضات مع "إسرائيل"، وذلك بعد توقفها منذ 2014 بسبب عدم التزام الأخيرة بشروط إطلاق سراح الأسرى القدامى، ووقف التوسع الاستيطاني.

وقال: "عرَضتُ في جلسة لمجلس الأمن الدولي بتاريخ 20 فبراير (الماضي) مبادرة تدعو إلى عقد مؤتمر دولي للسلام، يستند لقرارات الشرعية الدولية، والمرجعيات المجمع عليها أممياً".

واعتبر أن هذه المبادرة تأتي من باب "التأكيد على تمسكنا (السلطة) بالسلام وحل الدولتين، وبالمفاوضات التي لم نرفضها في يوم من الأيام سبيلاً لتحقيق ذلك".

وتابع عباس: "سوف نقوم بتوزيع المبادرة كاملة على حضراتكم بأمل تبنيها من قبل جمعيتكم الموقرة. وهنا أجدد القول بأننا لسنا ضد المفاوضات ولم نرفضها يوماً، وسنواصل مد أيدينا من أجل السلام".

قانون القومية

وبشأن قانون القومية الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في يوليو الماضي، اعتبر عباس أنه يشكل خطأً فادحاً وخطراً محققاً من الناحيتين السياسية والقانونية، ويعيد للذاكرة الفصل العنصري".

وقال: "القانون تجاوز الخطوط الحمراء، وتجاهل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وهو يقود إلى قيام دولة واحدة عنصرية، ويلغي حل الدولتين".

وأضاف: "نحن نرفضه وندينه بشدة"، مُطالباً المجتمع الدولي برفضه واعتباره قانوناً عنصرياً باطلاً وغير شرعي"، معتبراً أن "إسرائيل تمارس العنصرية ضد المواطنين العرب (الفلسطينيين؛ 20%) في إسرائيل؛ لأنه يعطي حق المواطنة فقط لليهود".

وأضاف رئيس السلطة: "قانون القومية يتحدث عن أرض إسرائيل. فهل لكم أن تسألوا الحكومة الإسرائيلية والكنيست الإسرائيلي أين هي هذه الأرض، وما هي حدودها؟ والتي أتحدى أن يعرفها أحد منكم".

وفي يوليو الماضي، صادق الكنيست على "قانون القومية"، الذي يكرس يهودية الدولة ويمنح اليهود وحدهم حق تقرير المصير في إسرائيل، بعد أشهر من الجدل، وهو ما أثار ردود فعل عربية وإسلامية غاضبة.

مكة المكرمة