عباس: أيدينا ممدودة للسلام مع "إسرائيل" ونرغب بعقد لقاءات

أكد عباس رغبته بالتعايش مع إسرائيل ومدّ يد السلام لهم

أكد عباس رغبته بالتعايش مع إسرائيل ومدّ يد السلام لهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-10-2016 الساعة 08:39


قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الجانب الفلسطيني لم يقفل أبواب الحوار مع إسرائيل، وإن أيديه ممدودة للسلام وعقد اللقاءات.

وتأتي تصريحات عباس في كلمة خلال مشاركته بحفل افتتاح مؤتمر "مغتربي أبناء محافظة بيت لحم" جنوبي الضفة الغربية، وذلك بعد يوم من مشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، في القدس الغربية، وسط انتقادات فلسطينية لتلك المشاركة، في حين اعتبرتها حركة فتح التي يرأسها عباس "رسالة السلام الفلسطيني إلى العالم".

وأضاف الرئيس الفلسطيني: "مؤخراً أقفلت أبواب الحوار والمفاوضات بيننا وبين الإسرائيليين، لكننا لم نقفل الأبواب، ويدنا ممدودة طيلة الوقت لجيراننا، ونقول لهم تعالوا نتكلم بالسلام، لا ألغيك ولا تلغيني، نجلس على هذه الأرض ونتعايش ونعيش، وإن شئت وقبلت فكل الدول العربية والإسلامية ستعترف بك".

اقرأ أيضاً :

نائب عربي بالكنيست: قاطعنا جنازة بيريز رداً على مجازره

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية في أبريل/ نيسان 2014؛ بسبب استمرار إسرائيل بالاستيطان، ورفض الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.

وتابع قائلاً: "أيدينا ممدودة للحوار واللقاءات، ولكن على أساس أن نصل لحل، وأن يتوقف الاستيطان وتنفذ وتُحترم الاتفاقات بين الطرفين".

واستطرد عباس: "ناضلنا وما زلنا نناضل، لكي نثبت فلسطين على خريطة العالم، وأصبحنا أعضاء في الكثير من المنظمات الدولية، لكن أمامنا الكثير حتى نحق الإنجاز الوطني وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية كدولة مستقلة".

ويعقد مؤتمر مغتربي بيت لحم تحت شعار "العودة إلى الجذور"، لأول مرة لأقدم جاليات فلسطينية في الاغتراب، وهو يشكل فرصة لإحياء الروابط والعلاقات بين المغتربين وعائلاتهم، وجذب رؤوس الأموال للاستثمار في فلسطين، وتطوير وتنمية الاقتصاد الوطني، بحسب القائمين عليه.

وتستمر أعمال المؤتمر، الذي يعقد في قصر المؤتمرات ببيت لحم، على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة من أبناء بيت لحم، وبيت جالا وبيت ساحور المغتربين في دول أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة.

مكة المكرمة