طهران ترشح امرأة للقاء بومبيو.. من هي مرضية هاشمي؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/BwRodV

تقول طهران إن مرضية اعتقلتها السلطات الأمريكية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 28-07-2019 الساعة 13:18

أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، استعداد بلاده لإرسال الصحفية مرضية هاشمي، التي احتُجزت في واشنطن سابقاً، لإجراء مقابلة مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

وقال ربيعي، في مؤتمر صحفي، اليوم الأحد: إن "بومبيو طلب إجراء مقابلة مع وسائل الإعلام الإيرانية رداً على مقابلات ظريف، نحن لا مشكلة لدينا، يمكن أن نرسل إليه السيدة مرضية هاشمي، لإجراء مقابلة معه".

وكان وزير الخارجية الأمريكي أعلن أنه مستعد للسفر إلى إيران إذا لزم الأمر، لإجراء محادثات.

وطالب بومبيو في مقابلة مع تلفزيون بلومبيرغ، الخميس الماضي، بفرصة للتحدث إلى الصحافة الإيرانية، لنقل وجهة النظر الأمريكية، لافتاً النظر إلى أن نظيره الإيراني محمد جواد ظريف يحظى بمثل هذه الفرصة مع وسائل الإعلام الأمريكية.

من هي مرضية هاشمي؟

مرضية هاشمي، مذيعة في تلفزيون "Press TV" الإيراني الرسمي، برز اسمها بعد تقارير عن توقيفها في مطار سانت لويس لامبرت الدولي، بولاية ميسوري الأمريكية مطلع العام الجاري.

عملت مرضية (59 عاماً)، في القسم الإنجليزي للتلفزيون الإيراني على مدى سنوات طويلة، وكانت غيرت اسمها الأصلي "ميلاني فرانكلن" بعد اعتناقها الإسلام وذهابها إلى إيران، حيث تزوجت أحد "عملاء النظام"، حسب منظمات إيرانية معارضة.

وحسب مواقع إيرانية معارضة، أُوقفت هاشمي بعد أسبوعين من دخولها الولايات المتحدة، وقبل صعودها لرحلة داخلية.

وكانت هاشمي قد سافرت من إيران إلى الولايات المتحدة، لزيارة أخيها المريض وأبنائها وأقاربها قبل أن يحتجزها مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، ومن ثم ترحيلها إلى منطقة واشنطن، حسب وسائل إعلام إيرانية.​

ما قصة فيلمها الوثائقي؟

وبحسب موقع "تابناك" الإيراني، فإن مذيعة "برس تي في" كانت قد شاركت في إنتاج فيلم وثائقي على أنها "صحفية مستقلة"، وحاولت فيه تسويغ حادثة مقتل ندا أغا سلطان، أول قتيلة باحتجاجات الحركة الخضراء التي اندلعت في 20 يونيو عام 2009، والتي أثار مقتلها ردود فعل دولية غاضبة ضد النظام الإيراني.

وقد أذيع الفيلم في قناة "برس تي في"، حيث تدَّعي هاشمي أن سلطان قتلها أحد أعضاء جماعة "مجاهدي خلق" المعارضة. وهو ما ينافي نتائج تحقيقات أُجريت حول القضية، حيث قُتلت سلطان على أيدي عناصر قوات الباسيج الإيرانية.

وكانت وسائل إعلام عالمية مثل "سي إن إن" و"بي بي سي"، قالت إن سلطان قتلها أحد عناصر الحرس الثوري، في حين تدَّعي السلطات الإيرانية أنها قُتلت على يد عملاء للمخابرات الغربية.

ويقول موقع "تابناك" الإيراني إن هاشمي استضافت الأشخاص القريبين من واقعة مقتل سلطان، بل استطاعت تصوير موقع الجريمة من الجو مستخدمةً طائرة مروحية، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يتم إلا بإذن من السلطات الإيرانية.

ولقناة "برس تي في" سوابق في مخالفة الأنظمة البريطانية؛ إذ أوقفت هيئة تنظيم الاتصالات بالمملكة المتحدة "أوف كوم"، بث القناة على الهواء، بعدما ألغت رخصتها عقب بثها اعترافات بالإكراه لصحفي معتقل في إيران.

وقناة "برس تي في" مملوكة للنظام الإيراني، وإحدى أدواته الإعلامية الناطقة بالإنجليزية التي تهدف إلى بث الدعاية الرسمية إلى الجمهور الغربي.

وأُطلقت القناة في يوليو 2007، خلال الفترة الأولى من حكم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، ومقرها الرئيس في طهران، ولها عدد من المكاتب حول العالم.

مكة المكرمة