طهران تتحدث عن رفض أمريكي لمقترح إيراني.. ماذا تضمن؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LW3Yar

المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-07-2019 الساعة 11:57

كشفت طهران، اليوم الاثنين، عن رفض واشنطن مقترحاً إيرانياً، مقابل إلغاء العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس المريكي دونالد ترامب.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي، إن طهران اقترحت على واشنطن توقيع البروتوكول الإضافي هذا العام بدلاً من عام 2023، مقابل إلغاء العقوبات، لكن هذا العرض قوبل بالرفض.

وأكد موسوي أن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، لم يلتقِ أي مسؤول في الإدارة الأمريكية خلال زيارته نيويورك.

وحذَّر في تصريح صحفي، من أن "الخطوة الثالثة من تقليص التزاماتنا النووية ستكون حازمة، في حال فشل الجهود الدبلوماسية".

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، أن تفعيل "إينستكس" (المالية الأوروبية للتبادل التجاري مع إيران) ليس الهدف الأكبر الأساس، إنما هو مقدمة لتنفيذ أوروبا التزاماتها، وفقاً لـ"روسيا اليوم".

وقال موسوي: إن "التحالف العسكري الأوروبي المقترح (لحماية الملاحة في مضيق هرمز) مبنيٌّ على أوهام، ولا ننصح ألمانيا والدول الأوروبية بالانضمام إليه"، مضيفاً: "إن إيران هي المسؤولة عن تأمين الخليج ومضيق هرمز، ولأجل حماية أمن المنطقة لا حاجة لتشكيل تحالفات من خارجها".

وكانت صحيفة "الغارديان" البريطانية كشفت في 19 يوليو الجاري، أن إيران اقترحت التصديق على وثيقة تتضمن عمليات تفتيش أكثر تمحيصاً لبرنامجها النووي، إذا تخلَّت الولايات المتحدة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قوله للصحفيين في نيويورك حينها، إن بلاده قد تصدّق فوراً على "البروتوكول الإضافي" الذي يعطي مفتشي الأمم المتحدة مزيداً من السبل للتحقق من سلمية برنامجها النووي إذا تخلَّت واشنطن أيضاً عن العقوبات المفروضة على طهران.

ويزيد البروتوكول الإضافي، الموقَّع في عام 1993، من قدرة الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التحقق من سلمية المنشآت النووية من خلال عمليات تفتيش ووسائل أخرى.

وبموجب الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران في 2015 مع ست قوى عالمية، وانسحب منه ترامب العام الماضي، فإن على طهران أيضاً السعي للتصديق على البروتوكول الإضافي، بعد ثمانية أعوام من توقيع الاتفاق النووي، في الوقت نفسه الذي تلتزم فيه الولايات المتحدة إلغاء نهائياً لكثير من العقوبات المفروضة على طهران.

مكة المكرمة