ضربة غير مسبوقة.. مقاومة غزة تقصف "تل أبيب" بـ240 صاروخاً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/XerNaW

من آثار قصف صواريخ المقاومة لـ "تل أبيب"

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 11-05-2021 الساعة 01:56

وقت التحديث:

الأربعاء، 12-05-2021 الساعة 11:03

- لماذا قصفت المقاومة الفلسطينية "تل أبيب"؟

رداً على استهداف برج سكني في قطاع غزة.

- كم حصيلة الضحايا في غزة بسبب العدوان الإسرائيلي؟

35 شهيداً بينهم 12 طفلاً.

قصفت المقاومة الفلسطينية، مساء الثلاثاء، مدينة "تل أبيب" بعشرات الصواريخ في أكبر ضربة تنفذها في تاريخها، وذلك رداً على استهداف الاحتلال الإسرائيلي برجاً سكنياً في قطاع غزة.

ونفذت فصائل المقاومة الفلسطينية تهديدها بقصف "تل أبيب" ورشقتها وضواحيها بـ240 صاروخاً، في ضربة غير مسبوقة للمدينة الاقتصادية الأهم في "إسرائيل"، وذلك حتى فجر اليوم الأربعاء.

وأسفر القصف عن مقتل إسرائيلي، وإصابة آخرين في مدينة حولون، بحسب القناة "12" العبرية وفق حصيلة أولية، وسط تقارير ترجح ارتفاع أعداد القتلى والمصابين.

وكانت المقاومة الفلسطينية قد تعهدت في وقت سابق بأنها ستجعل "تل أبيب" نسخة مكررة عن عسقلان، وقالت إن "تل أبيب الآن أقرب مكان إلى قطاع غزة، وعلى العدو أن يعي ما نقول جيداً".

وعصر اليوم، قصفت طائرات الاحتلال مبنى سكنياً في قطاع غزة فسوته بالأرض، لكن مصادر بالقطاع أكدت أن المبنى جرى إخلاؤه قبيل القصف.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال إن "قصف البرج السكني تصعيد من جانبنا ونتوقع توسيع دائرة الصواريخ الفلسطينية".

في سياق متصل ارتفع عدد الضحايا الذين سقطوا في القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة إلى 28 شهيداً، و152 مصاباً، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في غزة، الثلاثاء.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب، إن من بين الشهداء 10 أطفال، وإحداهم طفلة في العاشرة من العمر، مضيفة أن هناك 152 شخصاً أصيبوا بجراح مختلفة من جراء القصف.

في وقت سابق، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن إسرائيليين اثنين قتلا نتيجة القصف، فيما استقبل مستشفى برزلاي في عسقلان 52 إصابة من الإسرائيليين بعضها حالات هلع نتيجة صواريخ المقاومة.

وأوضح الإعلام الإسرائيلي أن نحو 70 صاروخاً أطلقت من غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية في أقل من نصف ساعة، ظهر اليوم.

وبدأت المقاومة الفلسطينية، عصر الاثنين، قصفاً صاروخياً على مناطق إسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، وذلك بعد انتهاء المهلة التي منحتها لقوات الاحتلال للانسحاب من المسجد الأقصى وإطلاق سراح الفلسطينيين الذين جرى اعتقالهم.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، أنه تم إطلاق 150 صاروخاً من قطاع غزة في الساعات الأربع الأخيرة، وأنه استهدف نحو 130 موقعاً، واغتال 15 ناشطاً من حركة "حماس"، منذ بدء هجماته على قطاع غزة.

وفي المقابل قال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش، إن نحو 200 قذيفة صاروخية أُطلقت من غزة تجاه البلدات الإسرائيلية منذ بدء جولة التصعيد الحالية.

وكشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، أن الضربة الصاروخية التي وجهتها للقدس، عصر أمس الاثنين، نُفذت بصواريخ من طراز A120.

وقالت كتائب القسام في بيان صدر عنها: إن "الصواريخ تحمل رؤوساً متفجرة ذات قدرة تدميرية عالية، ويصل مداها إلى 120 كيلومتراً"، مضيفةً أن هذا النوع من الصواريخ يدخل الخدمة "بشكل معلن لأول مرة".

وفي السياق أفادت هيئة البث الإسرائيلية أنه "في ظل الوضع الأمني تقرر تعطيل الدراسة اليوم في المستوطنات التي تبعد حتى 40 كيلومتراً عن قطاع غزة".

وأمس الاثنين، أعلن أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب "القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس، توجيه "ضربة صاروخية للعدو في القدس المحتلة رداً على جرائمه وعدوانه على المدينة المقدسة وتنكيله بأهلنا في الشيخ جراح والمسجد الأقصى".

وأضاف: "هذه رسالة على العدو أن يفهمها جيداً، وإن عدتم عدنا وإن زدتم زدنا".

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، إن الحديث يدور عن إطلاق 7 صواريخ من قطاع غزة، باتجاه مدينة القدس المحتلة ومحيطها، مشيراً إلى أن القبة الحديدية اعترضت واحداً منها فقط.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن مصدر في جيش الاحتلال أن أحد الصواريخ سقط على منزل في منطقة متاخمة للبلدة القديمة.

ووفقاً للقناة فقد تم قصف عدة مناطق بـ5 رشقات من الصواريخ طالت حي الشيخ جراح ومناطق أخرى بالقدس المحتلة، فضلاً عن مناطق أخرى متاخمة للشريط الحدودي لقطاع غزة.

وقالت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة الجهاد، إنها أصابت دورية إسرائيلية عسكرية شمال شرق قطاع غزة، بصاروخ مجنح، إصابة مباشرة، وأضافت أنها قصفت مدينة سديروت بـ30 صاروخاً.

في غضون ذلك، أجلت الحكومة الإسرائيلية المشاركين في احتفالات "توحيد القدس"، قبيل بدء هجمات المقاومة فيما فتحت بلدية عسقلان أبواب الملاجئ.

وكانت المقاومة الفلسطينية قد أمهلت قوات الاحتلال حتى السادسة من مساء أمس للانسحاب من المسجد الأقصى وإطلاق سراح من تم اعتقالهم خلال المواجهات التي وقعت خلال اقتحام المسجد صباح الاثنين.

وتشير التقارير إلى أن القصف متواصل في أكثر من اتجاه بالأراضي الفلسطينية المحتلة فيما تحاول القبة الحديدية اعتراضها.

ومنذ أيام، يسود التوتر مدينة القدس خاصة حي الشيخ جراح، الذي تخطط "إسرائيل" لإخلاء منازل عدد من سكانه لصالح جمعيات استيطانية، وسط إدانة عربية ودولية واسعة.

وفي وقت سابق اليوم، أصيب أكثر من 300 فلسطيني في مواجهات وقعت بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، واعتدائها على المرابطين فيه.

ووقعت المواجهات قبل ساعات من مسيرة من المقرر أن يشارك فيها آلاف المستوطنين اليهود إحياءً لما يسمونه "يوم توحيد القدس"، في إشارة إلى يوم احتلال الجزء الشرقي من القدس المحتلة في يونيو 1967.

مكة المكرمة