صمت دعائي في موريتانيا قبيل استفتاء على تعديل الدستور

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-08-2017 الساعة 09:21


تشهد موريتانيا صمتاً دعائياً قبيل استفتاء على تعديل الدستور يجري السبت، دعا إليه الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

وكانت السلطات رفضت السماح بتنظيم مظاهرات معارضة للاستفتاء في العاصمة نواكشوط وثلاث مناطق أخرى، كما استخدمت الشرطة الغاز المدمع لتفريق معارضين، تظاهروا الخميس في نواكشوط ضد الاستفتاء.

وتصر الحكومة على إجراء الاستفتاء على التعديل الذي يقضي بإلغاء عدد من المؤسسات، بينها مجلس الشيوخ، على الرغم من رفضه في مارس الماضي.

وفرّقت الشرطة المظاهرة قبل ساعات من تجمّع آخر عقده الرئيس الموريتاني لدعوة المواطنين إلى التصويت لصالح التعديلات الدستورية، حيث نفى الرئيس خلال التجمّع وجود أي ربط بين التعديلات الدستورية والحديث عن فترة رئاسية ثالثة له.

اقرأ أيضاً :

بالظلام الدامس.. هكذا يحارب الأسد مناطق المعارضة

وتوقفت الحملات الانتخابية بعد مضي أسبوعين على بدئها، إذ شاركت فيها أحزاب الأغلبية الداعمة للتعديلات الدستورية، والأحزاب الرافضة، ونظمت عدة مسيرات ومهرجانات معارضة للاستفاء.

ومن المقرر توجّه نحو 1.5 مليون ناخب موريتاني إلى صناديق الاقتراع للإدلاء برأيهم حول التعديلات الدستورية.

وبحسب السلطات، فمن المتوقع أن تصدر نتائج التصويت مطلع الأسبوع المقبل.

والتعديلات تشمل تغييرات في العلم الوطني، وإلغاء الغرفة الأولى من البرلمان الموريتاني (مجلس الشيوخ)، وتجميع عدة مؤسسة في هيئة واحدة تحت مسمّى المجلس الأعلى للفتوى والمظالم.

مكة المكرمة