صدمة.. النيابة السودانية لم تستطع اعتقال رئيس المخابرات السابق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GQeweB

عمل مستشاراً للبشير وسجن ثم عفي عنه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-05-2019 الساعة 23:29

أعلن مكتب النائب العام السوداني، اليوم الثلاثاء، أن النيابة العامة أمرت باعتقال رئيس المخابرات السابق صلاح قوش لاستجوابه بشأن حساب مصرفي، لكن حراسه حالوا دون اعتقاله.

وذكر المكتب أن قوش كان من المفترض استجوابه بشأن حساب يحوي 46 مليار جنيه سوداني (مليار دولار) لا يتم الصرف منه إلا بتوقيع قوش فقط، بحسب وكالة رويترز.

ولم يذكر المكتب أي تفاصيل أخرى حول عملية الاعتقال أو ما سيجري حيال ذلك.

وفي 8 مايو الجاري، وُضع المدير السابق لجهاز الأمن، قوش، قيد الإقامة الجبرية.

والفريق أول صلاح عبد الله قوش هو سياسي سوداني، كان يشغل منصب رئيس الأمن القومي السوداني، ومستشار الرئيس السوداني حتى أغسطس 2009.

وفي عام 2012 حُكم على قوش بالسجن بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب، لكن أُفرج عنه لاحقاً بموجب عفو رئاسي، وفي فبراير 2018، عينه الرئيس السوداني عمر البشير مديراً للمخابرات مرة أخرى.

وفي 11 أبريل الماضي، عزل الجيش السوداني الرئيس عمر البشير، على وقع مظاهرات شعبية متواصلة احتجاجاً على تدني الأوضاع الاقتصادية والغلاء منذ 19 ديسمبر الماضي.

وشكل قادة الجيش مجلساً انتقالياً من 10 عسكريين -رئيس ونائب و8 أعضاء - لقيادة مرحلة انتقالية حدد مدتها بعامين كحد أقصى.

ولا يزال آلاف المحتجين يعتصمون أمام مقر قيادة الجيش للمطالبة بتسليم السلطة إلى حكومة مدنية، وتفكيك مؤسسات النظام السابق، وعلى رأسها جهاز الأمن والمخابرات.

وكانت المعارضة السودانية، التي تقودها "قوى إعلان الحرية والتغيير"، شددت مراراً على ضرورة إقالة كل رموز نظام الرئيس المعزول، ومحاسبة المسؤولين "الذين أشرفوا على قتل 90 متظاهراً خلال فترة الاحتجاجات وما زالوا طلقاء"، خاصة منهم مدير الأمن والمخابرات السابق، الذي استقال من منصبه.

مكة المكرمة