صحيفة: واشنطن أجلت موظفين في الرياض بسبب كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MnDX4v

إصابات كورونا بالسعودية تقترب من 195 ألفاً

Linkedin
whatsapp
الخميس، 02-07-2020 الساعة 09:49
- كيف شبهت "نيويورك تايمز" الوضع الوبائي في السعودية؟
بالحالة التي سادت في نيويورك خلال مارس الماضي.
- هل من وفيات في صفوف العاملين بسفارة واشنطن الرياض؟
وفاة سائق سوداني، وإصابة العشرات، ووضع 20 في الحجر الصحي.

قالت صحيفة أمريكية إن ضغوطاً مارسها "الكونغرس" دفعت الخارجية الأمريكية لإجلاء طوعي لموظفيها "غير الأساسيين" في السعودية، من جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن تقريراً لسفارة واشنطن في الرياض، جرى تداوله أواخر يونيو الماضي، في حلقة ضيقة بالسعودية والولايات المتحدة، شبه الحالة الوبائية في المملكة بتلك التي سادت بمدينة نيويورك في مارس الماضي.

وأوضحت الصحيفة أن جهاتٍ في السفارة الأمريكية مررت المعلومات إلى الكونغرس خارج القنوات الرسمية، معتبرة أن السفير جون أبي زيد ووزارة الخارجية "لا يأخذان الأمر على محمل الجد".

وأشارت إلى أن ضغوطاً من الحزبين؛ الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس، "دفعت وزارة الخارجية إلى إجلاء طوعي لموظفيها غير الأساسيين والعائلات".

ونقلت عن مصادر مطلعة أن ثمة مطالب بإجلاء معظم الدبلوماسيين، المقدر عددهم بنحو 500.

وبيّن التقرير أنه على الرغم من "اكتظاظ المستشفيات بالمصابين، وانتشار المرض في صفوف العاملين بالمجال الطبي، فإن استجابة الحكومة السعودية لم تكن كافية".

وكشفت الصحيفة أن سائقاً سودانياً يعمل في السفارة تُوفي بالجائحة، كما أُصيب العشرات من الموظفين، ووُضع عشرون منهم في الحجر الصحي الشهر الماضي.

وبدأت السلطات السعودية في الأسابيع الأخيرة تخفيف القيود التي فرضتها للحد من تفشي الفيروس التاجي؛ إذ رفعت حظر التجول، لكنها أبقت حتى اللحظة على تعليق الطيران.

وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، بلغ عدد مصابي "كورونا" في السعودية 194 ألفاً و225 حالة، تعافى منهم 132 ألفاً و760، فيما وصل عدد الوفيات إلى 1698 حالة.

مكة المكرمة