صحيفة: هل ستؤثر وفاة السبسي على الديمقراطية في تونس؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QMMMBJ

توفي أثر وعكة صحية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-07-2019 الساعة 10:21

قالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إنّ الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي توفي عن 92 عاماً بعد أن ساعد بلاده على تجاوز تبعات الانتفاضات العربية.

وأضافت الصحيفة، في تقرير حمل عنوان "وفاة الرئيس التونسي اختبار للديمقراطية"، أن "وفاته ستؤدي إلى تقديم موعد الانتخابات الرئاسية، التي ستمثل اختباراً للديمقراطية الهشة في تونس". 

وترى أن السبسي، الذي كان من المزمع أن يستقيل عن منصبه بعد الانتخابات، يعود له الفضل في المساعدة في إنقاذ التجربة الديمقراطية في تونس في السنوات العاصفة التي تلت الانتفاضة الشعبية عام 2010-2011، ولكنه رحل والبلد ما زال يعاني من اقتصاد متعثر.

وأكّدت الصحيفة أن تونس هي نموذج التحول الديمقراطي الناجح الوحيد بعد الانتفاضات العربية عام 2011.

ونقلت عن المحلل السياسي التونسي يوسف شريف قوله إنه لا يتوقع أن تؤدي وفاة السبسي إلى عدم استقرار فوري في تونس، "فقد كان السبسي مريضاً منذ أسابيع، ونأمل أن تكون المباحثات في أروقة السلطة قد توصلت لاتفاق، لا يوجد ما يشير إلى أن الأمور خارج السيطرة".

وأوضحت الصحيفة أن "الرئيس التونسي يسيطر على القوات المسلحة والعلاقات الخارجية، ولكنه يتمتع بسلطات تقل كثيراً عن غيره من رؤساء الدول العربية"، مضيفة أن "رئيس الوزراء يتولى إدارة الشؤون اليومية للبلاد ويخضع للمحاسبة من قبل البرلمان".

وتدخل تونس حقبة ما بعد السبسي بمعدل بطالة يبلغ 15%، ويرتفع المعدل عن ذلك لدى الشباب، وأدى الغضب إزاء إجراءات التقشف إلى احتجاجات وإضرابات، وفق الصحيفة.

وبينت أنه على الرغم من أن تونس هي الديمقراطية العربية الوحيدة، فإنه توجد حالة إحباط سياسي بين الشباب.

واختتمت الصحيفة التقرير بقولها: إنه "على الرغم من أن الفضل يرجع للسبسي في الحفاظ على الديمقراطية الوليدة في تونس، فإنه عارض جهود محاسبة مرتكبي التعذيب في النظام السابق الذي عمل فيه في عدة مناصب حيوية".

وأمس الخميس، أعلنت رئاسة الجمهورية التونسية وفاة الرئيس السبسي إثر وعكة صحية ألمت به، كسادس رئيس للبلاد منتخب ديمقراطياً منذ عام 2014.

مكة المكرمة