صحيفة سعودية تتحدث عن استقالة حكومة الحريري قريباً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Aa4o3d

ستكون حكومة كفاءات وتكنوقراط

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 25-10-2019 الساعة 14:59

كشفت صحيفة سعودية عن مصادر رسمية، اليوم الجمعة، أن حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري، المحسوب إقليمياً على المملكة، ستقدم استقالتها خلال الـ 48 ساعة القادمة.

وذكرت صحيفة "عكاظ" عن مصادر (لم تسمها) أن الحريري سيقوم بتشكيل حكومة جديدة مصغرة برئاسته تتألف من 14 وزيراً، لا تضم أياً من وزراء الحكومة الحالية.

وقالت: إنّ "الحكومة الجديدة المُراد تشكيلها لن تضم وزير الخارجية جبران باسيل، ولا وزيرة الداخلية ريا الحسن، بل ستقتصر على وزراء من الكفاءات التكنوقراط قادرة على استعادة الثقة الداخلية والخارجية".

وأضافت الصحيفة أن مصادرها أكّدت أن "هذا التغيير تم التوافق عليه بين جميع الفرقاء، على أن يتم السماح للمواطنين بالتظاهر في الساحات بعد استقالة الحكومة، فيما سيتم تأمين فتح كافة الطرقات وتحديداً الرئيسية".

يشار إلى أن عائلة الحريري، وتيار المستقبل الذي تقوده، محسوبة على السعودية، كما أن سعد الحريري يملك جنسيتها إضافة إلى الجنسية اللبنانية.

ويعيش لبنان، لليوم التاسع توالياً، على وقع مظاهرات واعتصامات في مدن عدة؛ بدأت احتجاجاً على نية الحكومة فرض ضرائب جديدة تتضمن زيادة ضريبية على القيمة المضافة (على السلع)، ومن بينها إقرار فرض 20 سنتاً يومياً (تعادل 6 دولارات لكل مشترك شهرياً) على مكالمات تطبيق "واتساب" وغيره من التطبيقات الذكية، قبل التراجع عنها لاحقاً، ثم تطورت لتندد بتفشي مظاهر الفساد، وتدعو إلى إسقاط النظام الطائفي الحالي، وإلى انتخابات نيابية مبكرة.

وقد أصابت تلك الاحتجاجات الشعبية البلد بالشلل، عبر استمرار إغلاق المصارف والمدارس والجامعات، مع قطع الطرقات الرئيسية في البلاد.

وأقرت حكومة الحريري، الاثنين 21 أكتوبر الجاري، حزمة من الإجراءات الإصلاحية لتهدئة المتظاهرين؛ من ضمنها خفض رواتب النواب والوزراء الحاليين والسابقين بنسبة 50%، وفرض ضرائب إضافية على أرباح المصارف استجابةً للاحتجاجات المناهضة للحكومة، إلا أن الشارع أعلن رفضه لها.

كما أثار خطاب الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس الخميس، المزيد من الغضب في شوارع لبنان وساحاتها، بسبب رداءة الخطاب وباعتباره "مسجلاً وتمت منتجته بشكل سيئ للغاية".

ولم يطرح عون مبادرات، ولم يعرض تنازلات أو حلولاً للوضع القائم، متذرعاً بصلاحياته الرئاسية المحدودة.

مكة المكرمة