صحيفة: خالد بن سلمان يزور واشنطن الأسبوع المقبل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xmywMq

من غير المتوقع أن يلتقي بايدن

Linkedin
whatsapp
السبت، 03-07-2021 الساعة 10:30

ماذا تتضمن الزيارة؟

مسائل الأمن في العراق وسوريا، وجهود التوسط لوقف إطلاق النار في اليمن وغيرها.

من سيلتقي الأمير خالد؟

كبار المسؤولين بالخارجية والدفاع والأمن القومي.

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أن الأمير خالد بن سلمان آل سعود، نائب وزير الدفاع السعودي، سيزور الولايات المتحدة، الأسبوع المقبل، في أرفع زيارة لمسؤول بالمملكة منذ دخول الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى البيت الأبيض في يناير الماضي.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن يلتقي خالد بن سلمان، الذي سبق أن شغل منصب السفير السعودي في واشنطن، خلال زيارته، كبار مسؤولي وزارة الخارجية ووزارة الدفاع والبيت الأبيض، وضمن ذلك مستشار الأمن القومي، جاك سوليفان.

وتتضمن الزيارة عدداً من القضايا المدرجة على جدول الأعمال، ومن ضمنها مسائل الأمن في العراق وسوريا، وجهود التوسط لوقف إطلاق النار في اليمن، إضافة إلى الأوضاع في "إسرائيل" والأراضي الفلسطينية، ومخاوف السعودية بشأن مفاوضات إدارة بايدن مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وقال المسؤولون إنه من غير المتوقع أن يلتقي الشقيق الأصغر لولي العهد السعودي، الرئيسَ بايدن.

وسبق أن زار خالد بن سلمان واشنطن بعد خروجه من سفارة بلاده لدى الولايات المتحدة عام 2018.

وقالت الصحيفة: "في خروج عن سياسات الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي فضَّل العلاقات الدافئة والتعاون الاقتصادي مع الرياض، ضغط الرئيس الأمريكي بايدن على المملكة في قضايا مختلفة، منها مجال حقوق الإنسان".

وكجزء من إعادة تقويم السياسة، قال بايدن إنه سيقيم العلاقات من خلال الملك سلمان نفسه، وليس نجله ولي العهد الأمير محمد.

وكان خالد بن سلمان غادر واشنطن في مطلع أكتوبر عام 2018، بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده غب إسطنبول، حيث بقي بالمملكة شهرين قبل أن يعود لاستئناف مهامه الدبلوماسية كسفير في الولايات المتحدة.

والأسبوع الماضي، التقى وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، على هامش قمة وزراء خارجية مجموعة العشرين في العاصمة الإيطالية روما، حيث يعتبر ذلك اللقاء هو الأرفع لمسؤولين بين واشنطن والرياض، وبحثا فيه الملفات ذات الاهتمام المشترك، يتقدمها الوضع في لبنان واليمن.

ومنذ بداية أبريل الماضي، استأنفت في النمسا، إيران والدول الغربية محادثاتها حول إعادة إحياء الاتفاق النووي وإنهاء العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.

مكة المكرمة