صحيفة تكشف جهوداً إماراتية حثيثة للتطبيع مع "الأسد"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Z4aYKK

وزير خارجية الإمارات خلال زيارته دمشق أواخر العام الماضي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 28-01-2022 الساعة 11:37
- لماذا تقود الإمارات جهود إعادة العلاقات العربية مع الأسد؟

لتقليل نفوذ إيران في سوريا وتحقيق مصالح اقتصادية، وفق الصحيفة.

- ما هي آليات إعادة العلاقات العربية مع الأسد؟

فتحت الباب أمام بعض الشركات الموالية للأسد لكي تمارس نشاطاً اقتصادياً تحت ستار.

قالت صحيفة أمريكية إن الحكومة الإماراتية تقود جهوداً لإحياء العلاقات العربية مع النظام السوري، الذي يواجه مقاطعة رسمية منذ عام 2011.

وتهدف الجهود الإماراتية، بحسب ما نقلته صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين حكوميين أوروبيين، الخميس، إلى تحجيم النفوذ الإيراني في سوريا.

وتحاول أبوظبي، كما تقول الصحيفة، تطبيع العلاقات بقوة مع نظام الأسد الذي يواجه عزلة دولية وعربية منذ حملة القمع الوحشية التي بدأها ضد الثوار المنتفضين على حكمه عام 2011، والتي انتهت بحرب أهلية واسعة.

وبعد سيطرة الأسد، بدعم إيراني، على غالبية الأراضي التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة المسلّحة، بدأت دول عربية التحرك نحو إعادة دمج الأسد في النظام العربي.

وقالت الصحيفة إن هذه المحاولات تهدف أساساً لتقليل النفوذ الإيراني في دمشق وفتح فرص تجارية أكبر.

ولفتت إلى أن الجناح الذي يقيمه نظام الأسد في معرض إكسبو بدبي، شهد إقبالاً كبيراً، مشيرة إلى أن شركات سورية سجّلت كيانات في أبوظبي ودبي خلال الشهور الأخيرة لإخفاء أصولها والتهرب من العقوبات الأمريكية والأوروبية.

وتسعى هذه الشركات، بحسب الصحيفة، إلى التستر على عمليات الاتجار بالسلع التي تتراوح بين منتجات النفط والإلكترونيات والملابس.

والشهر الماضي، زار ممثلون عن البنك المركزي السوري دولة الإمارات لإنشاء قناة مالية تستخدم البنوك الخاصة لدعم التجارة بين البلدين، حسبما نقلته "وول ستريت جورنال" عن رجال أعمال سوريين اطلعوا على المحادثات.

وقال المتحدثون للصحيفة إن تحركات الدول العربية وبعض دول الاتحاد الأوروبي توفر بعض التفاؤل للشركات السورية.

وتستخدم شركات الاتصالات الخلوية السورية الخاضعة لسيطرة النظام، مثل "سيريتل" و"فاتل"، شركات وهمية في دول الاتحاد الأوروبي لشراء معدات الاتصالات الغربية، وفقاً للصحيفة.

ونقلت الصحيفة عن فؤاد محمد، وهو مسؤول تنفيذي في وحدة الخدمات النفطية في مجموعة "كاترجي" (الخاضعة لعقوبات أمريكية) قوله: "أتوقع أننا سنعمل مع الشركات الدولية مرة أخرى في المستقبل القريب".

وقاطعت غالبية الدول العربية بشار الأسد الذي صار يحمل سجلاً يعج بانتهاكات مروعة بحقوق الإنسان، ويواجه تهماً بينها استخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين، فضلاً عن اعتقال وتعذيب عشرات آلاف الثوار المعارضين لنظام حكمه.

ونهاية 2018، استأنفت الإمارات العمل في سفارتها لدى دمشق مع بدء مؤشرات انفتاح خليجي.

وزار وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، دمشق نهاية العام الماضي، والتقى بشار الأسد، كأول مسؤول خليجي رفيع يزور سوريا منذ 2011.

وأعادت الإمارات والأردن فتح سفارتيهما في سوريا خلال السنوات الأخيرة. كما عيّنت البحرين، الشهر الماضي، أول سفير لدى نظام الأسد منذ 2011، في حين تحافظ سلطنة عمان على علاقاتها مع دمشق.