صحيفة بريطانية: تراجع دور أوروبا أمام تركيا وروسيا في ليبيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oJVMY8

الاتحاد الأوروبي كان غائباً تماماً عندما جلس الدبلوماسيون الروس مع نظرائهم الأتراك

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 15-01-2020 الساعة 14:11

تراجع دور الاتحاد الأوروبي في ليبيا مقابل التحركات التركية الروسية، والتي تعززت مؤخراً باتفاق تهدئة بين طرفي الصراع.

ونشرت صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية، اليوم الأربعاء، مقالاً كتبه الصحفي مايكل بيل، الذي رأى فيه أن الاتحاد الأوروبي تراجع دوره في ليبيا أمام التحرك الروسي التركي.

ويذكر بيل أن برلين ستستضيف، الأحد، محادثات بين طرفي النزاع في ليبيا، لكن ثمة مؤشرات على تراجع دور الاتحاد الأوروبي لأن موسكو استضافت محادثات ليبية هذا الأسبوع، وهي أول جولة من المفاوضات الدولية بين الطرفين.

ويشير إلى أن الاتحاد الأوروبي كان غائباً تماماً عندما جلس الدبلوماسيون الروس مع نظرائهم الأتراك؛ في محادثات من أجل تعزيز فرص وقف إطلاق النار الهش في ليبيا التي تنخرها الحرب.

وأضاف: "ليبيا على بعد بضع المئات من الكيلومترات من سواحل الاتحاد الأوروبي الجنوبية، وقد تجد دول الاتحاد التي تعاني من تصاعد معاداة المهاجرين نفسها رهينة سيطرة روسيا وتركيا على طرق الهجرة على عتبة أبوابها الجنوبية، كما أن أنقرة لا تزال تؤوي آلاف اللاجئين السوريين وتثنيهم عن دخول الاتحاد الأوروبي".

ويقول الكاتب إن الأوروبيين فقدوا المبادرة في ليبيا لأنهم لم يستطيعوا الوقوف صفاً واحداً، مضيفاً: "المصالح النفطية جعلت فرنسا وإيطاليا على طرفي نقيض. وهو ما جعل نشر قوات أوروبية في ليبيا أمراً مستبعداً، كما توقفت العام الماضي العمليات البحرية التي أشرفت على تنفيذ قرار الأمم المتحدة بحظر السلاح على ليبيا".

ويضيف أن محللين ودبلوماسيين يعتقدون أنه لا مفر من سيطرة الروس والأتراك على زمام الأمور في ليبيا، "وعلى موسكو وأنقرة التعامل مع دول أخرى مثل مصر والإمارات الداعمتين للجنرال حفتر، كما يتوقع الدبلوماسيون أن يكون للولايات المتحدة دور أكبر مستقبلاً".

ويقول إن روسيا التي دافعت عن بقاء نظام بشار الأسد في دمشق "ستجد صعوبة أكبر في تغيير النظام في ليبيا، بإزاحة الحكومة المعترف بها دولياً".

ورعت تركيا وروسيا تهدئة بين القوات التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دولياً، وقوات اللواء المتمرد خليفة حفتر، والتقى الطرفان في موسكو، قبل أن ينسحب حفتر ويرفض التوقيع على اتفاق بينهما.

وتحظى حكومة الوفاق، برئاسة فائز السراج، باعتراف الأسرة الدولية، في حين تدعم مصر والإمارات وفرنسا، إلى جانب مرتزقة روس، قوات حفتر، بحسب تقارير صحفية وتأكيدات أممية.

مكة المكرمة