شهود عيان يتحدثون عن مأساة قصف التحالف زفافاً في اليمن

شاهد عيان: لم يكن هناك مبرر للقصف فالحوثيون لم يكونوا بيننا

شاهد عيان: لم يكن هناك مبرر للقصف فالحوثيون لم يكونوا بيننا

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 02-05-2018 الساعة 18:07


تحدَّث شهود عيان يمنيون، الأربعاء، لقناة "روسيا اليوم"، عن ملابسات الضربة الجوية التي وجهتها طائرات التحالف العربي بقيادة السعودية لحفل زفاف بمحافظة حجة في 22 أبريل الماضي، كاشفين عن حجم المأساة الإنسانية التي تسببت في مقتل عوائل كاملة.

وقال المواطن اليمني يحيى جعفر: إن "العديد من الأبرياء قُتلوا، وأصيب العشرات، البعض فقدَ أجزاء من جسمه بسبب القصف".

وأضاف: "لم يكن هناك مبرر للقصف، فالحوثيون لم يكونوا بيننا"، مؤكداً أنه "كان قصفاً عشوائياً".

وتابع جعفر: "خاطبنا السعودية مستفسرين عن سبب القصف العشوائي، ما السبب؟ سوف ننتقم لكل واحد من الضحايا".

وذكر مواطن آخر أنه واثنين من أشقائه فقدوا أرجلهم ولم يستطيعوا التحرك من المكان لحين وصول الإسعاف ونقلهم، وقد توفي أحد أشقائه قبل أن تصل إليه المساعدة الطبية.

من جهته، قال أيمن مدكور، كبير الأطباء في أحد مستشفيات محافظة حجة: إن "أكثر من 20 شخصاً قُتلوا وجُرح العشرات، بينهم نساء وأطفال، عند وقوع القصف". وأضاف: "على ما أعتقد، فإن العروس كانت بين القتلى".

اقرأ أيضاً:

20 قتيلاً و40 جريحاً بقصف التحالف العربي حفل زفاف باليمن

وقُتل 20 مدنياً وأصيب 40 آخرون، في 22 أبريل الماضي، في غارتين لطيران التحالف العربي بقيادة السعودية، على حفل زفاف في مديرية بني قيس بمحافظة حجة، شمال غربي اليمن.

وأعلن مصدر أمني يمني تابع للحوثيين حينها، سقوط أكثر من 50 شخصاً بين قتيل وجريح، في الغارتين اللتين استهدفتا حفل زفاف شارك فيه العشرات من المدنيين.

ويشهد اليمن، منذ ثلاثة أعوام، حرباً عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المسنودة بقوات التحالف، من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي من جهة أخرى.

وفشلت كل المفاوضات ومحاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار منذ سيطرة مليشيات الحوثيين، المدعومين من إيران، على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، وتدخُّل التحالف بالنزاع في مارس 2015، لدعم حكومة الرئيس اليمني.

وقُتل في الحرب اليمنية، منذ التدخل السعودي، أكثر من 9200 يمني، في حين أصيب أكثر من 53 ألف شخص، بحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية.

وبحسب الأمم المتحدة، يشهد اليمن "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، كما يواجه خطر المجاعة.

مكة المكرمة