شاهد: 600 قتيل وجريح في تفجير بريف حلب

الانفجار نُفذ بسيارة ملغمة

الانفجار نُفذ بسيارة ملغمة

Linkedin
whatsapp
السبت، 15-04-2017 الساعة 16:31


قُتل 100 شخص وأصيب 500 آخرين في تفجير، السبت، وقع قرب تجمّع للخارجين من بلدتي كفريا والفوعة، المواليتين لنظام الأسد، في ريف حلب (شمالي سوريا).

وأعلن الدفاع المدني في حلب عن انتشال 100 جثة، و500 جريح، من موقع الانفجار بحسب مصادر محلية.

وقال ناشطون لـ"الخليج أونلاين" إن انفجاراً قوياً وقع ظهر السبت، في حي الراشدين بالقرب من منطقة يتجمع فيها الخارجون من بلدتي كفريا والفوعة، أوقع العشرات بين قتيل وجريح.

ووفقاً للمصدر نفسه، فإن الانفجار نتج من خلال سيارة ملغمة كانت مركونة في المكان، ولم تُعرف بعدُ الجهة التي تقف وراء الحادث.

وأفاد مراسل شبكة "حلب اليوم" الإعلامية، بوصول ثمان سيارات إسعاف تقل جرحى من أهالي مضايا إلى منطقة الراشدين. كما وصلت حافلات تقل سكاناً من الفوعة وكفريا إلى المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري في حلب.

وكان أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 48 شخصاً على الأقل بتفجير قافلة المهجرين.

وقال مدير المرصد السوري، رامي عبدالرحمن، بحسب صفحة المرصد على "فيسبوك": "من قام بهذا التفجير كائناً من كان هو مجرم، فهو استهدف مهجَّرين ومدنيين، كانوا ينتظرون أن تستكمل الصفقة بين هيئة تحرير الشام وإيران، وهذا ما هو إلا عمل على تأجيج الأمور في سوريا وإشعال حرب سنية - شيعية على الأرض السورية".

وتابع: "المطلوب هو الضغط على كافة الأطراف المتعلقة بالاتفاق لاستكمال التنفيذ، وهناك العشرات قضوا وأصيبوا في تفجير العربة المفخخة التي استهدفت تجمع حافلات الفوعة وكفريا في منطقة الراشدين بغرب مدينة حلب، ومن يقوم بالتغطية على هذا التفجير هو شريك فيه".

من جهتها أدانت المعارضة السورية هذا التفجير وفق ما صرح عضو الائتلاف السوري، حواس خليل.

اقرأ أيضاً :

روسيا ترد على "أم القنابل" الأمريكية.. لدينا "أبو القنابل"

17974013_429214567435698_383617862_n

17918093_429214574102364_1626731680_n

17821442_429215367435618_678344505_n

وخرج بدءاً من فجر الجمعة، أكثر من سبعة آلاف شخص -بينهم مقاتلون- من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للنظام السوري في ريف إدلب، ومن بلدتي مضايا وبقين بريف دمشق، بموجب اتفاق إخلاء البلدات الأربع التي ظلت محاصرة وقتاً طويلاً.

وبحسب ما أوردته قناة "الجزيرة"، فإن خمسة آلاف شخص -بينهم 1300 مسلح من المليشيات الموالية لقوات النظام- وصلوا ظهر الجمعة إلى منطقة الراشدين الخاضعة للمعارضة المسلحة بريف حلب الغربي، على متن 75 حافلة قدمت من بلدتي الفوعة وكفريا.

وقالت في تقرير لها، إن مقاتلي المعارضة فتّشوا الحافلات التي ستظل متوقفة حتى تصل الحافلات التي تحمل المهجّرين من بلدتي مضايا وبقين (بمنطقة الزبداني) في ريف دمشق الغربي، إلى بلدة قلعة المضيق بريف حماة، تمهيداً لانتقالهم إلى محافظة إدلب (شمالي سوريا).

ويأتي خروج 7 آلاف شخص من البلدات الأربع في إطار المرحلة الأولى من اتفاق تم التوصل إليه سابقاً، ويستهدف إجلاء 10 آلاف شخص من تلك البلدات، والاتفاق أبرمته هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام مع ممثلين لإيران وحزب الله اللبناني والنظام السوري.

وشهد تنفيذ المرحلة الأولى من عملية إخلاء البلدات الأربع بعض التأخير لأسباب لوجيستية، أو بسبب مطالبات بالإفراج عن المزيد من المعتقلين بموجب الاتفاق نفسه، بحسب وسائل إعلامية.

ورافق خروج آلاف الأشخاص من الفوعة وكفريا حالة من الاحتقان؛ إذ تظاهر أهالي قرى مجاورة للبلدتين يطالبون المعارضة المسلّحة بالضغط للإفراج عن نحو 300 امرأة من معتقلات النظام السوري.

حلب تفجير الراشدين  (3)

حلب تفجير الراشدين  (2)

حلب تفجير الراشدين  (1)

حلب تفجير الراشدين  (6)

حلب تفجير الراشدين  (5)

حلب تفجير الراشدين  (4)

17974013_429214567435698_383617862_n

مكة المكرمة