سيناتور أمريكي يكشف الجهة التي تعيق ترشّحه لمنافسة ترامب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G81w15
كان سندرز يحظى بأكبر وأوسع الفرص للتغلب على ترامب في انتخابات 2016

كان سندرز يحظى بأكبر وأوسع الفرص للتغلب على ترامب في انتخابات 2016

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 28-12-2018 الساعة 16:28

كشف السيناتور الأمريكي اليساري المستقلّ، بيرني ساندرز، أن بعض أعضاء الحزب الديمقراطي شنّوا حملة لتشويه سمعته من أجل منع ترشيحه للرئاسة في الولايات المتحدة، عام 2020.

وقال ساندرز، الذي تنافس مع هيلاري كلينتون للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، في رسالة إلى مؤيّديه: "في الوقت الحالي تطلق مجموعة من الديمقراطيين من "وول ستريت"، المعروفة باسم "الطريق الثالث" إعلاناً في الولايات التي تجري فيها انتخابات تمهيدية مبكّرة (أيوا ونيو هامبشاير وكارولينا الجنوبية ونيفادا)، ويتحجّون بالقول إن أفكارنا "مثل الرعاية الطبية للجميع، هي السبيل للهزيمة في عام 2020".

وأوضح أن الهجوم لا يقتصر على شخصه فحسب، بل يمتدّ أيضاً ليشمل "الأفكار التقدّمية" عامة، التي يفهمها الناس في الولايات المتحدة في المقام الأول على أنها سياسة داخلية موجّهة اجتماعياً، تقف وراءها "النخبة السياسية والمالية والإعلامية في البلاد".

وقال السيناتور المعروف بالتزامه الأفكار اليسارية والتقدّمية: "في كل مرة يسألونني عما إذا كنت سأترشّح للرئاسة في عام 2020؛ فأجيب بأنه إذا كنت أفضل مرشّح لهزيمة دونالد ترامب، فأنا على الأرجح سأترشّح.. لم أتوقّع أن يبدأ هذا الإعلان العدواني قبل اتخاذ قرار (بشأن المشاركة في الانتخابات)"، وفقاً لما نقلت قناة "روسيا اليوم، الجمعة.

ساندرز، الذي أُعيد انتخابه عام 2018 لفترة أخرى مدّتها 6 سنوات، في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية فيرمونت، شارك قبل عامين في الانتخابات الأوّلية (التمهيدية) للفوز بترشيح الحزب الديمقراطي، لكنه خسرها أمام هيلاري كلينتون، التي أصبحت منافسة دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية.

وخلال السباق الانتخابي، اتضح أن قيادة الحزب الديمقراطي، وفي انتهاك لنظام الحزب وقواعده الخاصة، ساعدت كلينتون لتفوز على ساندرز، لتستقيل الزعيمة الديمقراطية الرسمية، ديبي واسرمان شولتز، نتيجة لذلك، لكن أحداً لم يبادر إلى تنقيح نتائج الانتخابات التمهيدية.

ومن المميّز أن معظم الاستطلاعات في عام 2016، كانت تميل إلى أن ساندرز، وليس كلينتون، يحظى بأكبر وأوسع الفرص للتغلب على ترامب آنذاك.

ووفقاً لعدد من استطلاعات الرأي، يعتبر ساندرز حالياً ثاني أكثر المرشحين شعبية للرئاسة عن الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة، ويحل مباشرة خلف نائب الرئيس السابق، جو بايدن، في وقت ستبدأ الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشحي الأحزاب في فبراير 2020، وتستمر حتى يونيو.

مكة المكرمة