سيناتور أمريكي: لا يمكن أن تمر جريمة قتل خاشقجي دون عقاب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G9VBQB

يسعى المشرعون الأمريكيون لتحقيق توازن بين شراكة البلدين ومعاقبة المتورطين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 02-12-2018 الساعة 20:42

قال السيناتور الأمريكي بن كاردين، يوم الأحد، إن الولايات المتحدة بحاجة إلى التأكد من أن المتورطين في قتل الصحفي جمال خاشقجي يخضعون للمساءلة، مؤكداً أنه لا يمكن أن تمر هذه الجريمة دون محاسبة أو عقاب.

وأضاف كاردين، في حديث لشبكة "فوكس نيوز" الإخبارية: "ليس لدي أدنى شك في أن ولي العهد (محمد بن سلمان) كان يعرف ما يجري في تركيا، بل كان أيضا متورطاً للغاية في مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول في أوائل أكتوبر".

وأوضح: "لا يمكننا السماح لهذا النوع من السلوك أن يجري دون عقاب.. تحتاج الولايات المتحدة إلى أن يكون لها موقف قوي للغاية، وعلينا أن نطالب بأن تكون هناك مساءلة".

وتابع قائلاً: "هذا لا يعني أننا لا نستطيع الاستمرار في إقامة علاقة استراتيجية مع السعودية"، لكنه أضاف أن "الولايات المتحدة في موقف أقوى في العلاقة.. إنهم (السعودية) بحاجة إلى أمريكا".

وأكد السيناتور الديمقراطي مساعي المشرعين الأمريكيين منذ أكثر من شهر إلى تحقيق توازن بين الشراكة الاستراتيجية للبلدين ومعاقبة المتورطين في قتل خاشقجي.

وأضاف: "اقترح عدد من الديمقراطيين خفض العلاقات مع المملكة العربية السعودية تماماً. قدم مجلس الشيوخ، بدعم من الجمهوريين، الأسبوع الماضي، قراراً بإنهاء الدعم العسكري الأمريكي للحملة التي قادتها السعودية في الحرب الأهلية باليمن، على الرغم من أن البيت الأبيض سارع إلى إيقاف مشروع القانون".

وخلال الفترة الماضية كشفت تركيا تفاصيل التحقيقات في الجريمة بالتدريج، وفي كل تفصيل جديد كانت الدلائل تشير إلى تورط ولي العهد السعودي بشكل أكبر، رغم إنكار بن سلمان تورطه بالجريمة بشكل قاطع.

وأكدت تقييمات المخابرات الأمريكية المركزية، التي نشرت تفاصيلها صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم السبت، مسؤولية بن سلمان عن اغتيال خاشقجي.

وعلى ضوء التحقيقات التركية، أصدرت محكمة الجنايات المناوبة في إسطنبول قراراً بإلقاء القبض على المتهمين في مقتل خاشقجي، بتهمة القتل المتعمد وبشكل وحشي، وذلك بطلب من النيابة العامة في تركيا، وفق ما أفادت صحيفة "ديلي صباح" التركية، يوم السبت.

وقالت "ديلي صباح" إن المتهمين السعوديين هم: "مشعل البستاني، وصلاح الطبيقي، ونايف العريفي، ومحمد الزهراني، ومنصور أبا حسين، وخالد الطيبي، وعبد العزيز الحساوي، ووليد الشهري، وتركي الشهري، وثائر الحربي، وماهر مطرب، وفهد البلوي، وبدر العتيبي، ومصطفى المداني، وسيف القحطاني".

ووجّهت السعودية، في 15 نوفمبر الماضي، تهماً إلى 11 شخصاً من الموقوفين في قضية خاشقجي وعددهم 21، وطالبت النيابة العامة بالرياض بحكم الإعدام على 5 من الموقوفين.

فيما رفضت تركيا تلك الإجراءات السعودية، وطلبت- عبر وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو- الكشف عن الآمر بقتل خاشقجي، مع التشديد على ضرورة محاكمة العناصر الـ15 المشاركين في اغتياله.

مكة المكرمة