"سيبقى بالذاكرة".. تأكيد أمريكي على دور قطر في أفغانستان

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/7djMJq

من مباحثات الوزيرين القطريين ونظيريهما الأمريكي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 07-09-2021 الساعة 10:01

وقت التحديث:

الثلاثاء، 07-09-2021 الساعة 14:55
- ما آخر المباحثات القطرية - الأمريكية؟

مباحثات بين وزيري الخارجية والدفاع في البلدين.

ماذا بحث أمير قطر وأنتوني بلينكن؟

مبادرات لدعم الاستقرار في المنطقة، بحسب الخارجية الأمريكية.

- ماذا قال بلينكن عن لقائه بأمير قطر؟

إنه تشرف باللقاء، وأعرب عن امتنانه لما قامت به الدوحة في عمليات الإجلاء من أفغانستان.

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، إن ما قامت به دولة قطر في عمليات الإجلاء التي تمت مؤخراً من أفغانستان سيبقى طويلاً في الذاكرة، مؤكداً أن العلاقات الأمريكية القطرية أصبحت أقوى وأعمق من أي وقت مضى.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في الدوحة ضم وزير الخارجية الأمريكي ونظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى جانب وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، ووزير الدولة القطري لشؤون الدفاع خالد العطية.

كما جرت مباحثات بين الوزيرين القطريين ونظيريهما الأمريكي جرى خلالها "استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، ومتابعة آخر التطورات في أفغانستان".

"أقوى من أي وقت"

وبالعودة إلى المؤتمر، شدد بلينكن على أن "علاقتنا مع قطر قوية.. وأصبحت أعمق من أي وقت مضى.. لن ننسى ما قامت به الدوحة في عمليات الإجلاء"، مؤكداً أن الحكومة القطرية قدّمت دعماً طبياً ساهم في إنقاذ كثير من الأرواح.

وتابع بلينكن: "أود تقديم الشكر لدولة قطر نيابة عن الشعب الأمريكي.. ما قامت به قطر خلال الإجلاء لم يقم به أي أحد آخر".

وأوضح الوزير الأمريكي أن الولايات المتحدة تواصلت خلال الساعات الأخيرة مع حركة طالبان، مشيراً إلى أن الحركة تعهدت بالسماح بحرية السفر.

وقال بلينكن إن على طالبان الالتزام بما ألزمت به نفسها والسماح لكل من يريد السفر بمغادرة البلاد، لافتاً إلى أن كل الأمريكيين تم إجلاؤهم تقريباً وأن نحو 100 فقط ممن يحملون الجنسية الأمريكية ما يزالون داخل أفغانستان.

وأكد أن واشنطن عازمة على مواصلة تقديم المساعدات للشعب الأفغاني بما يتسق مع العقوبات المفروضة على البلاد، وأنها ستلزم طالبان بتسهيل مغادرة من كل من يريد السفر حتى من غير الأمريكيين.

وأشار بلينكن إلى أن نقل البعثة الدبلوماسية الأمريكية من كابل إلى الدوحة لم يكن صدفة، مؤكداً أنه لا يوجد أي موظف أمريكي يعمل حالياً على الأرض الأفغانية.

كما أشار إلى أن واشنطن تعمل حالياً مع الدوحة وأنقرة لإعادة تشغيل مطار كابل.

تعليق قطري..

من جهته، قال وزير الخارجية القطري إن نحو 58 ألفاً تم إجلاؤهم من أفغانستان بمساعدة قطرية، مشيراً إلى أن ما تم إصلاحه في مطار كابل يجعله قادراً على العمل مبدئياً، لكنه أكد حاجة المطار إلى بعض الأمور قبل العمل كمطار دولي.

وأكد أن الدوحة تعمل حالياً على نقل الأجانب الموجودين في أفغانستان، مشيراً إلى وجود نحو 4 آلاف يعملون على إنهاء إجراءات سفرهم حالياً.

وطالب الوزير القطري حركة طالبان بتسهيل عمليات خروج الأجانب من البلاد، وفتح الممرات الإنسانية وتسهيل دخول المساعدات.

وقال إن الفريق القطري أصلح العديد من المشكلات الفنية في مطار كابل لكنه أكد عدم التوصل إلى اتفاق نهائي مع طالبان بشأن تشغيل المطار.

وأكد "آل ثاني" الشراكة القطرية الأمريكية من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة، معرباً عن أمل بلاده في مستقبل أفضل لأفغانستان، وأن تكون حكومة تشاركية فاعلة في البلاد.

كما دعا الأمم المتحدة وجميع المؤسسات الدولية إلى مواصلة تقديم  المساعدات للشعب الأفغاني.

دعم الأمن والسلم

بدوره، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، خلال المؤتمر، إن الولايات المتحدة تدرك تماماً أن قطر تقف إلى جانبها لدعم الأمن والسلام في المنطقة.

وقال أوستن إن الدوحة قدّمت مساعدات لليمن وقطاع غزة وشاركت في حل الأزمة الأفغانية، معرباً عن فخره بما قام به الجنود الأمريكيون خلال عمليات الإجلاء التي وصفها بأنها "الأصعب في التاريخ".

وأوضح أنه بات من الصعب التعرف على التهديدات التي سيكون مصدرها أفغانستان لكنه تعهد بالتصدي لهذه التهديدات، مجدداً التأكيد على أن الولايات المتحدة قادرة على الوصول إلى أي مكان في العالم.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قالت، مساء الاثنين، إن بلينكن وأوستن بحثا مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، عدداً من القضايا والمبادرات الثنائية التي من شأنها تعزيز الأمن والازدهار الإقليمي.

واستقبل الشيخ تميم بن حمد الوزيرين الأمريكيين اللذين وصلا إلى الدوحة، الاثنين؛ لتقديم الشكر على الجهود التي بذلتها الحكومة القطرية لتسهيل عمليات الإجلاء من أفغانستان.

وبعد اللقاء، كتب وزير الخارجية الأمريكي على "تويتر"، إنه أعرب عن امتنانه لدعم قطر الاستثنائي في عمليات الإجلاء من أفغانستان.

وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان، مساء الاثنين، إن قطر أول وأكبر موقع إجلاء من أفغانستان، ومن أقرب الحلفاء العسكريين بالمنطقة، وشريك فاعل في التحالف الدولي لهزيمة تنظيم الدولة ومكافحة التطرف العنيف.

وأوضح البيان أن وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين بحثا مع أمير قطر قضايا ومبادرات ثنائية مهمة أخرى لتعزيز الأمن والازدهار الإقليمي.

أما الديوان الأميري القطري فقد أعلن، مساء الاثنين، أن أمير البلاد بحث مستجدات الشأن الأفغاني مع وزيري الخارجية والدفاع الأمريكيين.

ومن المتوقع أيضاً أن يجتمع بلينكن مع الدبلوماسيين الأمريكيين العاملين في أفغانستان خلال زيارته لقطر، بعد أن نقلت واشنطن بعثتها الدبلوماسية من كابل إلى الدوحة.

من جهته، سيواصل لويد أوستن جولته الخليجية بعد قطر، حيث كشفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، الجمعة الماضي، أنه سيزور السعودية والكويت والبحرين، وسيؤكد لقادة هذه البلدان "التزامات بلاده الدفاعية في منطقة الخليج".

وفي 15 أغسطس الماضي، سيطرت حركة "طالبان" على العاصمة الأفغانية كابل دون مقاومة تُذكر من الجيش الأفغاني، بعد هروب الرئيس السابق أشرف غني إلى الإمارات.

وفي 31 أغسطس الماضي، انتهت أكبر عملية إجلاء جوي في التاريخ، حيث تم إجلاء أكثر من 120 ألف أمريكي وأفغاني وآخرين من دول أخرى.

مكة المكرمة