سياسية معارضة تعتزم تولي رئاسة بوليفيا خلفاً لموراليس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/drmwpv

الأحد، أعلن موراليس استقالته من منصبه

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-11-2019 الساعة 16:55

أعلنت السياسية البوليفية المعارضة جانين أغنيس، الاثنين، أنها ستتولى الرئاسة، وذلك بعد استقالة الرئيس إيفو موراليس ونائبه ألفارو غارسيا.

جاء ذلك في تصريحات أدلت بها أغنيس، التي تتقلد منصب النائبة الثانية لرئيسة مجلس الشيوخ في البلاد، في أحد البرامج الإخبارية المحلية.

وقالت أغنيس إنها "ستتولى الرئاسة مؤقتاً؛ لأن أدريانا سالفاتيرا رئيسة مجلس الشيوخ، ونائبها الأول روبن ميديناسيلي، ورئيس مجلس النواب فيكتور بوردا، قدموا استقالاتهم".

وأضافت: "سأتولى هذا المنصب وفقاً لما ينص عليه الدستور"، معتبرة أن "حكومتها ستكون ذات طبيعة انتقالية بهدف الدعوة إلى انتخابات جديدة".

وتُعرف أغنيس، وهي عضوة في حزب "الاتحاد الديمقراطي" المعارض، بسياساتها المناهضة لموراليس.

والأحد، أعلن موراليس استقالته من منصبه في أعقاب مطالبة الجيش له بترك منصبه حفاظاً على استقرار البلاد.

وجاءت الاستقالة وسط اضطرابات واحتجاجات عقب إعلان موراليس فوزه بولاية رابعة، وهو ما رفضه خصومه قائلين إن الانتخابات "مزورة"، حسبما نقل موقع "تيلي سور" المعني بأخبار أمريكا اللاتينية.

وقبيل استقالته، قال الرئيس البوليفي إنه سيدعو إلى انتخابات رئاسية جديدة في البلاد؛ استجابة لاحتجاجات عنيفة نددت باقتراع 20 أكتوبر الماضي.

وأدلى نحو 7 ملايين شخص في بوليفيا بالاستحقاق الرئاسي الذي جرى الشهر الماضي، وتنافس فيه 9 مرشحين أبرزهم الرئيس موراليس (بالمنصب منذ 2006)، ومرشح المعارضة يمين الوسط كارلوس ميسا، والسيناتور الليبرالي أوسكار أورتيز.

وقالت المحكمة العليا للانتخابات في بوليفيا إن الانتخابات جرت بشكل طبيعي مع تسجيل بعض الحوادث البسيطة.

لكن المعارضة رفضت نتائج الانتخابات بدعوى "تزويرها"، وحشدت أنصارها في الشوارع، فيما خرج أنصار موراليس في مظاهرات مؤيدة، وكثيراً ما حدثت صدامات بين الطرفين.

ووصفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الاحتجاجات بأنها "الأضخم في بوليفيا منذ عقود".

مكة المكرمة