سلطان عُمان: راضون عن اقتصادنا ونتطلع لاستثمارات جديدة

في الذكرى الثانية لتنصيبه..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dqNk5X

السلطان هيثم بن طارق

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 11-01-2022 الساعة 13:12
- ماذا قال سلطان عُمان في ذكرى تنصيبه الثانية؟

إن البلاد واجهت التحديات الماضية بحكمة وصبر، وإن الاستدامة هي الأولوية حالياً.

- ماذا قال سلطان عمان عن الشباب؟

إنه حريص على تعزيز حضورهم في مسيرة البلاد، وتوفير مزيد من فرص العمل لهم.

قال سلطان عمان هيثم بن طارق إنه يتطلع لأن تصبح بلاده وجهة استثمارية للمستثمرين الأجانب، مؤكداً في الوقت نفسه حرصه على مشاركة الشباب الفاعلة في مسيرة البلاد، وجعلها أكثر شمولاً خلال الفترة المقبلة.

وأضاف السلطان خلال كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء بمناسبة الذكرى الثانية لتوليه الحكم، إن السلطنة واجهت تحديات صعبة خلال الفترة الماضية.

وأكمل موضحاً: "مضينا في تنفيذ خططنا وبرامجنا الاقتصادية مسترشدين برؤية عُمان 2040؛ فتحسن أداؤنا الاقتصادي والمالي، وبدأنا نكمل طريق النماء والازدهار".

وأكد حرصه في المرحلة القادمة "على الانتقال بالأداء الحكومي لمستوى آخر".

ولفت السلطان هيثم بن طارق إلى أن الاستدامة تمثل أسمى أهداف السلطنة خلال المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أهمية القطاع الخاص في توفير فرص العمل.

وأضاف: "سنوفر الحوافز لرواد الأعمال الراغبين في تأسيس مشاريعهم بغية إتاحة مزيد من فرص العمل".

كما حث السلطان على الاستثمار المحلي، وقال إنه يتطلع لأن تصبح السلطنة وجهة استثمارية للمستثمرين الأجانب.

وحثّ السلطان أبناء السلطنة على التمسك بالمبادئ والقيم التي قال إنها كانت وستظل ركائز تاريخ البلاد، مشدداً على ضرورة الاعتزاز بالهوية وبالشخصية العمانية، وأن يكون الانفتاح على العالم متوازناً وواضحاً.

وتابع: "علينا أن نتفاعل مع العالم بإيجابية لا تفقدنا أصالتنا ولا تنسينا هويتنا".

ووجه الحكومة بالإسراع في دعم منظومة الإنذار المناخي المبكر.

انفو

وتولى السلطان هيثم بن طارق مقاليد الحكم في يناير 2020، خلفاً للسلطان الراحل قابوس بن سعيد.

ومنذ توليه الحكم، عانت السلطنة ظروفاً اقتصادية صعبة؛ بسبب التداعيات التي فرضتها الجائحة على الاقتصاد، حيث تأثرت السلطنة بشدة بحالة الإغلاق التي امتدت شهوراً منذ تفشي الوباء عالمياً بدايات 2020.

وتسعى السلطنة إلى تنويع مصادر دخلها عبر تعظيم دور السياحة والنقل وجذب الاستثمارات الخارجية، وذلك في سياق رؤية 2040.