سلطان عمان يبحث مع جونسون حل الأزمة اليمنية

جونسون يسعى لإحراز تقدُّم تجاه التوصل لحل سياسي للصراع باليمن

جونسون يسعى لإحراز تقدُّم تجاه التوصل لحل سياسي للصراع باليمن

Linkedin
whatsapp
الخميس، 25-01-2018 الساعة 08:34


بحث سلطان عمان، قابوس بن سعيد، مساء الأربعاء، مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، التعاون الثنائي وسبل التوصل لحل سياسي للأزمة اليمنية.

جاء ذلك خلال استقباله بقصر السلطنة في العاصمة مسقط، بحضور الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بالسلطنة، يوسف بن علوي بن عبد الله، حسب وكالة الأنباء العمانية الرسمية.

وناقش الطرفان خلال المقابلة، أوجه التعاون الثنائي القائم بين البلدين الصديقين، في إطار العلاقات الوطيدة التي تربطهما.

ووصل جونسون إلى مسقط، مساء الأربعاء، في إطار جولة خليجية تشمل السعودية أيضاً، بحسب بيان للخارجية البريطانية.

وقال البيان إن جونسون سيعقد خلال جولته مباحثات رفيعة المستوى، تتناول القضايا التي تواجهها المنطقة.

وأشار إلى أن اجتماعاته في مسقط ستركز "على إحراز تقدم تجاه التوصل لحل سياسي للصراع في اليمن".

اقرأ أيضاً:

بريطاني يخلف ولد الشيخ أحمد كمعبوث أممي لليمن

وقالت الخارجية البريطانية إن جونسون سيتوجه إلى السعودية، الخميس، حيث يلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان؛ "لبحث الأزمة في اليمن".

وتابعت: "تم بحث التصدي لنشاط إيران الذي يزعزع الاستقرار بالمنطقة، في حين يشدد على أهمية الاتفاق النووي مع إيران الذي يصب في المصالح الأمنية المشتركة لبلداننا".

كما يناقش جونسون السبل التي يمكن من خلالها للمملكة المتحدة أن تكون الشريك الرائد للسعودية في برنامجها الطموح حول الإصلاح المحلي والتحديث بالمملكة (رؤية 2030).

وكان جونسون قد قال في تصريحات قبل بدء جولته، إنه سيركز خلال اجتماعاته في مسقط والرياض على أنه "لا حل عسكرياً للصراع؛ بل إن محادثات السلام هي الحل الوحيد طويل الأجل للشعب اليمني".

وتأتي الجولة بعد يومين من تعيين البريطاني مارتن غريفثت مبعوثاً أممياً جديداً، خلفاً للمبعوث إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي أبلغ الأمم المتحدة اعتزامه عدم الاستمرار في منصبه مع انتهاء فترة تعاقده أواخر فبراير/شباط المقبل.

وخلّفت الحرب في اليمن، المستمرة منذ مارس 2015، بين الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران والسلطة الشرعية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة لمساعدات، وأدّت إلى تفشي الأوبئة وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية في البلاد، التي تعد من أفقر دول العالم.

مكة المكرمة