سفير الإمارات في أمريكا: نرى "إسرائيل" فرصة لا عدواً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x4BBy9

سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 12-06-2020 الساعة 13:05
- ما هي أبرز النقاط التي جاءت في مقال يوسف العتيبة؟

قال إن بلاده ودولاً عربية أخرى ترى في "إسرائيل" فرصة لا عدواً، وأبوظبي عملت من أجل خلق علاقات جيدة مع تل أبيب، وساهمت في محاولة تغيير النظرة السلبية في المجتعات العربية.

- ما هي الأمور التي حذّر منها العتيبة؟

حذّر من أن توسيع عملية الضم يدعم النظرة السلبية لـ"إسرائيل"، وسيؤثر على ما تم عمله من أجل التطبيع.

قال السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة إن بلاده ترى في دولة الاحتلال الإسرائيلي "فرصة لا عدواً"، مؤكداً أن التطبيع هو البديل الوحيد لمنع ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية.

وفي مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، الجمعة، تحت عنوان "إما الضم وإما التطبيع"، أشار العتيبة إلى أن كثيرين من قادة دولة الاحتلال تحدثوا عن التطبيع مع أبوظبي ودول عربية أخرى، معتبراً أن ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية يتناقض مع هذه الأحاديث.

وقال العتيبة: "إن رغبتنا في الإمارات وفي جزء كبير من العالم العربي أن نؤمن بأن إسرائيل هي فرصة وليست عدواً"، مضيفاً: "نحن نواجه كثيراً من المخاطر المشتركة، ونرى القدرة الكبيرة المحتملة في علاقات أحسن".

واعتبر العتيبة أن خطة الضم الإسرائيلية تتحدى الإجماع العربي والدولي فيما يتعلق بالحق الفلسطيني، وأنها ستؤثر أساساً على الأردن، الذي يعود استقراره بالفائدة على المنطقة عموماً، وعلى "إسرائيل" خصوصاً.

وذكّر العتيبة بموقف بلاده الداعم لـ"السلام" وتقليص العنف عبر وضع "حزب الله اللبناني" على قوائم الإرهاب الإماراتية، والتنديد بما سمّاه تحريض حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مضيفاً: "واستنكرنا الاستفزازات الإسرائيلية، وبقينا مؤيدين للشعب الفلسطيني ومريدين لمبادرة السلام العربية".

وقال العتيبة إنه كان واحداً من بين ثلاثة سفراء عرب شاركوا وحضروا إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاصيل "صفقة القرن"، مشيراً إلى أنه عمل مع إدارة الرئيس باراك أوباما على خطط لخطوات بانية للثقة، تعود بالفوائد الكبيرة على "إسرائيل" مقابل حكم ذاتي موسع واستثمارات للفلسطينيين.

وحذّر السفير الإماراتي من أن الضم "سيقلب رأساً على عقب، بداية بالتطلعات الإسرائيلية لعلاقات أمنية واقتصادية وثقافية جيدة مع العالم العربي ومع الإمارات تحديداً".

ولفت إلى أن "إسرائيل والإمارات تملكان جيشين من أفضل الجيوش المدرّبة في المنطقة، مع مخاوف مشتركة في مجال الإرهاب والعدوان، وتربطهما علاقات طويلة ووثيقة مع الولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن الدولتين تستطيعان خلق تعاون أمني أكثر عمقاً وفعالية باعتبارهما الدولتين اللتين تملكان اقتصاداً متطوراً ومتنوعاً.

وأكد أن الضم "سيزيد من تصلب وجهات النظر العربية ضد إسرائيل، في الوقت الذي تبادر فيه الإمارات إلى مشاريع للتبادل الثقافي وفهم أوسع لإسرائيل"، قائلاً: إن أبوظبي "شجعت الإسرائيليين على التفكير في الجانب الإيجابي لعلاقات أفضل أكثر انفتاحاً وتطبيعاً".

وتابع: "قمنا بشيء مماثل في أوساط المواطنين الإماراتيين ومع العرب عموماً، مثل دعوة إسرائيل للمشاركة في معرض إكسبو"، مذكّراً بأن للدبلوماسيين الإسرائيليين حضوراً في أبوظبي، في إطار مقر وكالة الأمم المتحدة للطاقة المتجددة.

وخلص إلى أن قرار "إسرائيل" بالضم سيكون إشارة إلى أنه يمكن أن نكون مخطئين فيما إذا كانت "إسرائيل" ترى الأمور بنفس الشكل.

مكة المكرمة