سعيد والقروي يخوضان الجولة الثانية من رئاسيات تونس

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gnmnBD

القروي يقبع في السجن بتهم فساد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-09-2019 الساعة 17:39

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تونس بشكل رسمي تصدر المرشح قيس سعيّد في المرتبة الأولى، لِيليه المرشح نبيل القروي في المرتبة الثانية، وانتقالهما إلى جولة انتخابية ثانية.

وذكرت اللجنة، في مؤتمر صحفي من العاصمة تونس اليوم الثلاثاء، أنه بعد فرز كامل الأصوات أحرز المرشح المستقل قيس سعيد 18.40% من مجموع الأصوات، في الوقت الذي بلغت نسبة مرشح حزب "قلب تونس" القابع في السجن بتهم فساد، نبيل القروي، 15.58%، في حين حاز مرشح حركة النهضة عبد الفتاح مورو على 12.9%.

وأظهرت النتائج حلول وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي رابعاً بـ10.7% من الأصوات، ثم رئيس الحكومة يوسف الشاهد بنسبة 7.4 % من الأصوات.

وقال رئيس الهيئة العليا للانتخابات ضمن ذات المؤتمر: إن "التأخير في الإعلان الرسمي يعود إلى أن الأمر دقيق ويتطلب استكمال المطابقة الخاصة بمحاضر التصويت".

وشهدت الانتخابات الأخيرة تراجعاً ملحوظاً في التصويت لمرشحين تقليديين من النخبة السياسية في البلاد، على غرار الرئيس السابق المنصف المرزوقي، ورئيس الحكومة الأسبق حمادي الجبالي، وزعيم التيار الديمقراطي محمد عبو، والمرشح اليساري حمة الهمامي، والذين حصلوا على نسب لم تتجاوز الـ 4% لكل منهم.

من جانب آخر، خالفت الانتخابات جميع التوقعات؛ بصعود مرشحين غير معروفين تماماً، مثل أحمد الصافي سعيد ولطفي المرايحي وسيف الدين مخلوف.

واعتبرت هذه النتائج بمنزلة زلزال سياسي، خاصة أنها أفرزت مرشحين من خارج صندوق التوقعات السياسي، مثل سعيد المرشح المستقل والقادم من السلك الأكاديمي، ونبيل القروي المحسوب على رجالات النظام السابق.

وبدا التراجع واضحاً لمرشح حزب النهضة (أكبر أحزاب البلاد) عبد الفتاح مورو، إضافة إلى مرشح الحزب الحاكم "نداء تونس" وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي، ومرشح "تحيا تونس" رئيس الوزراء يوسف الشاهد.

والأحد الماضي، انطلقت الانتخابات الرئاسية الثانية في تونس قبل موعدها بأشهر بعد وفاة الرئيس السابق الباجي قايد السبسي في يوليو الماضي.

ويبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت 7 ملايين و155 ألفاً، مسجلين في كشوف هيئة الانتخابات.

وجرت العملية الانتخابية في 13 ألف مكتب اقتراع، موزَّعة على 4567 مركز تصويت، في 33 دائرة انتخابية داخل تونس وخارجها.

وراقب الانتخابات أكثر من 4500 ملاحظ ينتمون إلى عدد من المنظمات وجمعيات المجتمع المدني المحلية، حصلوا على بطاقات الاعتماد من هيئة الانتخابات، إضافة إلى 300 ملاحظ أجنبي.

وتعد هذه الانتخابات الرئاسية هي الحادية عشرة في البلاد، منذ استقلالها عن فرنسا في 1956، مروراً بعهدَي الرئيسين الأسبقين الحبيب بورقيبة (حكم من 1957-1987)، والمخلوع زين العابدين بن علي (1987 - 2011)، وصولاً إلى فترة ما بعد الثورة (2011-2019)، وأيضاً هي الثانية بعد ثورة يناير 2011.

مكة المكرمة