سجناء الرأي بخطر.. منظمة دولية توجه رسالة لنظام السيسي

مخاوف من تفشي كورونا
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mxrYxK

النظام المصري متهم باعتقال عشرات الآلاف من السياسيين والمعارضين

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 20-03-2020 الساعة 21:59

طالبت منظمة العفو الدولية "أمنستي"، الجمعة، السلطات المصرية بالإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي والسجناء السياسيين، في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقالت المنظمة (حقوقية) في سلسلة تغريدات عبر حسابها على تويتر: إن "هناك مخاوف من انتشار فيروس كورونا في السجون المصرية المكتظة، والتي تفتقر إلى الوصول المناسب للرعاية الصحية والنظافة والصرف الصحي".

وأضافت أنه "لسنوات عديدة تمتلئ السجون المصرية بالصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان والمنتقدين السلميين".

وتابعت: "تتزايد المخاوف بشأن سلامة الأشخاص المحتجزين مع انتشار الفيروس، لذا نطالب السلطات في مصر بالإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي وغيرهم من السجناء الأكثر عرضة لخطر الإصابة".

وكانت السلطات المصرية، المتهمة باعتقال آلاف السياسيين والمعارضين منذ الانقلاب العسكري صيف عام 2013، قد أخلت، الخميس، سبيل 15 عضواً من أحزاب وقوى سياسية معارضة، وفق وسائل إعلام محلية.

وأفادت صحيفة "الأهرام" الحكومية بأن بين المفرج عنهم أستاذ العلوم السياسية حسن نافعة، والناشطين السياسيين شادي الغزالي حرب، وحازم عبد العظيم، وعبد العزيز الحسيني، نائب رئيس حزب "تيار الكرامة" (يساري)، الذي أسسه المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، و11 آخرين من أعضاء أحزاب سياسية.

وتتهم السلطات هؤلاء المحتجزين على ذمة التحقيقات في وقائع نشر أخبار كاذبة والانضمام إلى جماعة محظورة، بحسب ما أوردت صحيفة المصري اليوم المحلية، فيما تقول منظمات حقوقية ودولية بأنها ملاحقات سياسية ومحاولة قمع أي صوت يعارض النظام الحالي برئاسة عبد الفتاح السيسي.

وتتواصل استغاثات المعتقلين في سجون مصر عبر رسائل مسربة لإنقاذهم من فيروس كورونا المستجد، وسط مؤشرات ومخاوف من انتشار المرض بين صفوف المعتقلين، الذين يعانون أصلاً من الإهمال الطبي والحرمان من الأدوية.

وكانت منظمات حقوقية مصرية دعت السلطات، في 3 مارس الجاري، إلى ضرورة الإفراج الفوري والسريع عن المحتجزين في السجون المصرية خوفاً من تفشي فيروس كورونا بين المساجين.

وفي بيان مشترك تحت عنوان "أنقذوهم"، طالبت المنظمات السلطات المصرية بالانتباه إلى التكدس داخل السجون، فضلاً عن ضعف التهوية، وانخفاض مستوى النظافة، مع وجود الكثير من الحالات المرضية المزمنة، مؤكدة أن كل هذه الأمور قد تؤدي إلى كارثة إنسانية يصعب تداركها في ظل هذه المعايير إذا ظهرت حالة واحدة مصابة بهذا الفيروس داخل السجون وأقسام الشرطة.

مكة المكرمة