زيارة السفير الأمريكي للنجف وضريح "علي" تُغضب الصدر

السفير الأمريكي ستيورات جونز في أثناء زيارته مرقد الإمام علي بن أبي طالب في النجف

السفير الأمريكي ستيورات جونز في أثناء زيارته مرقد الإمام علي بن أبي طالب في النجف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 08-03-2015 الساعة 11:45


هدد رجل الدين الشيعي العراقي، مقتدى الصدر، بالرد على أي زيارة جديدة للسفير الأمريكي إلى النجف، وإلى ضريح الصحابي الجليل علي بن أبي طالب الموجود فيها، كما دعا سكان النجف لإعلان الحداد، وتوقيع مليونية رافضة للزيارة، التي استغرب عدم صدور رد من "الجهاديين" عليها، واصفاً السفير بأنه "شخصية إرهابية"، وأن زيارته كانت تهدف لإظهار التقارب مع الشيعة.

وقال الصدر، رداً على سؤال ورده حول موقفه من زيارة السفير الأمريكي، ستيورات جونز، إلى النجف، والذي وصفه السائل بأنه "سفير دولة الإرهاب وراعيته"، بالإعراب عن "براءته أمام الله والشعب" من تلك الزيارة التي وصفها بأنها "مشؤومة"، مهدداً بأنه سيرد بحال تكرارها، محتفظاً لنفسه بطريقة الرد.

وقال الصدر، وفقاً لموقعه الإلكتروني الخاص: "أربأ، بل أجل أهالي النجف الأشرف الكرام؛ أن يقدموا له دعوة، وأطالبهم بالاستنكار حفاظاً على سمعة مدينتهم المقدسة. وعلى الجهات المختصة والرسمية في النجف الأشرف استنكار ذلك، بل والاعتذار عن تلك الزيارة لأمين الله علي أمير المؤمنين وللمراجع الأعلام الأحياء منهم والأموات".

وأضاف الصدر أنه يتعجب كل التعجب من "عدم استنكار من ينتمون للنهج الجهادي" للزيارة، مطالباً بجمع تواقيع مليونية لاستنكار ذلك، مضيفاً أن زيارة السفير الذي وصفه بـ"الشخصية الإرهابية" تهدف إلى إيصال عدة رسائل، بينها التقارب الأمريكي الشيعي، ورأى أن هذا الأمر "كاذب لا محالة".

وبحسب الصدر، فإن دخول السفير الأمريكي إلى ضريح الإمام علي وطرد زواره "كان الطامة الكبرى"، داعياً أهالي النجف إلى "إعلان الحداد الشعبي ونشر السواد لثلاثة أيام، وليعلم الجميع أن السفير ودولته هما المسبب الرئيسي لما يعانيه العراق من ويلات الإرهاب، الذي جاء بعد احتلالهم لأراضينا المقدسة"، وفق قوله.

مكة المكرمة