زعم أنه "مؤيَّد".. ماذا قال البرهان عن التطبيع مع "إسرائيل"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DwrwMX

نتنياهو التقى البرهان في أوغندا بترتيب إماراتي

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 14-02-2020 الساعة 19:17

تحدث رئيس مجلس السيادة بالسودان، عبد الفتاح البرهان، الجمعة، عن دور لـ"إسرائيل" في قضية رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

وأوضح البرهان أن لقاءه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، جاء في إطار بحث السودان عن مصالحه الوطنية والأمنية، مشيراً إلى أن "الاتصالات لن تنقطع في ظل وجود ترحيب وتوافق كبير داخل السودان"، بحسب مقابلة مع جريدة "الشرق الأوسط" (سعودية مقرها لندن).

ولفت إلى أنه "سيعمل على تحقيق مصالح السودان متى ما كان الأمر متاحاً، وأن الجهاز التنفيذي سيتولى ترتيب الاتصالات المقبلة وإدارة العلاقات الدبلوماسية بمجرد التوافق على قيامها".

وكشف عن "تكوين لجنة مصغرة لمواصلة بحث الأمر، خاصة"، زاعماً أن "تطبيع العلاقات بين السودان و(إسرائيل) يلقى تأييدا شعبياً واسعاً، ولا ترفضه إلا مجموعات أيديولوجية محدودة".

وكان نتنياهو التقى البرهان في أوغندا، بتاريخ 3 فبراير الجاري، في أول لقاء معلن بين مسؤول سوداني رفيع مع مسؤول إسرائيلي منذ استقلال السودان عام 1956.

وكشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أن الأخير والبرهان اتفقا على "بدء تعاون يقود إلى تطبيع العلاقات بين البلدين".

وحول زيارة واشنطن قال إنه في انتظار اكتمال الإجراءات لتحديد موعد للذهاب إلى الولايات المتحدة للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

ورفعت إدارة ترامب، في 6 أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظراً تجارياً كان مفروضاً على السودان، منذ 1997. لكنها لم ترفع اسم السودان من قائمة ما تعتبرها "دولاً راعية للإرهاب"، المدرج عليها منذ 1993، لاستضافته الزعيم الراحل لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وأكد البرهان أن مثول المطلوبين من النظام السابق أمام المحكمة الجنائية الدولية لا يعني تسليمهم ليحاكموا في لاهاي، حسب الصحيفة، موضحاً أن "مسألة إخراج شكل المحاكمة ومكانها أمر قابل للمراجعة والتباحث بين الأجهزة المعنية في الحكومة وشركائها".

وأعلن السودان أنه سوف يسلّم الرئيس المعزول عمر البشير ومطلوبين آخرين إلى المحكمة الجنائية الدولية؛ على خلفية جرائم ارتكبت في إقليم دارفور منذ عام 2003.

أما بشأن الأزمة في اليمن فقال المسؤول العسكري السوداني: "نحن مع الحل السياسي وإعادة الهدوء في اليمن".

وأضاف: إن "الوجود العسكري الحالي ضمن قوات التحالف السعودي لإعادة الشرعية في اليمن، وبقاء قواتنا أو عودتها، مرهون بما يمكن أن يتحقق واقعياً بشأن الحل السياسي بما يحقق المصلحة التي أدت لتكوين التحالف".

وحول الملفات الشائكة في العلاقة مع مصر، والملف الليبي، أوضح البرهان قائلاً: "المشتركات التي تجمعنا مع الجانب المصري، وتصب في مصلحة شعبي وادي النيل كثيرة، لذلك يعالج السودان تداخلاته مع مصر وفقاً للنهج الذي يحفظ حقوق شعبنا ويراعي الأمن والسلم في الإقليم".

مكة المكرمة