"رويترز": طالبان ستعلن هدنة مع واشنطن في الدوحة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QMwW7E

تستضيف قطر المفاوضات بين طالبان وواشنطن

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 18-01-2020 الساعة 10:31

قال مصدران مطلعان لوكالة "رويترز"، اليوم السبت، إن حركة طالبان الأفغانية ستنفذ هدنة وتوقف إطلاق النار لعشرة أيام، وتقلل الهجمات على القوات الأفغانية، وتجري محادثات مع مسؤولي الحكومة؛ إذا توصلت إلى اتفاق مع المفاوضين الأمريكيين في محادثات السلام المتواصلة بالدوحة.

وبحسب المصادر فإن الأمر يتعلق بالملا عبد الغني برادر، نائب الشؤون السياسية للحركة، الذي التقى في الدوحة المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد، بحضور قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال سكات ميلر.

وكانت الحركة أعلنت، أمس الجمعة، أن أحد كبار مسؤوليها التقى مسؤولين أمريكيين في العاصمة القطرية الدوحة؛ لمناقشة توقيع اتفاق سلام.

ووفق "رويترز" قال قائد كبير في طالبان: "أرادت الولايات المتحدة أن نعلن وقف إطلاق النار خلال محادثات السلام، وهو ما رفضناه"، مضيفاً: "وافق مجلس الشورى (بالحركة) على وقف إطلاق النار في يوم توقيع اتفاق السلام".

وذكر أنه بمجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يمكن أن تعقد طالبان والحكومة الأفغانية اجتماعاً مباشراً في ألمانيا. وكانت الحركة ترفض في السابق الدخول في محادثات مع الحكومة، في حين أكد مصدر آخر قريب من المحادثات هذه التصريحات.

وأشار المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان، سهيل شاهين، أن مفاوضين من الحركة والولايات المتحدة التقوا، يومي الأربعاء والخميس؛ لبحث توقيع اتفاق سلام.

وقال في تغريدة على منصة "تويتر"، صباح الجمعة، إن المحادثات بين الجانبين كانت "مفيدة"، وستستمر بضعة أيام.

ولم يتحدد موعد لتوقيع الاتفاق، لكن القائد في طالبان قال إنه يتوقع أن يكون "قريباً جداً".

من جانب آخر قال وزير خارجية باكستان، شاه محمود قرشي، إثر اجتماعه مع مسؤولين أمريكيين كبار في واشنطن، إن بلاده عملت على تسهيل الحوار، وساعدت في وصول المفاوضات إلى هذه المرحلة.

وأشار قرشي إلى أن طالبان تسعى في نهاية المطاف إلى ضمان انسحاب القوات الأمريكية -البالغ قوامها نحو 13 ألفاً- في أي اتفاق، لكنه أكد أن بلاده تخشى من تفاقم الاضطرابات في جارتها أفغانستان، ولا تريد انسحاباً متسرعاً.

وقال: "تريد طالبان انسحاب القوات الأجنبية. ما نقوله هو: نعم، ينبغي أن تنسحب، لكن ينبغي أن يكون انسحاباً يتسم بالمسؤولية".

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان ألغى المحادثات المتقطعة مع طالبان، في سبتمبر الماضي، بعد مقتل جندي أمريكي في هجوم نفذته الحركة.

واستؤنفت المحادثات بعدما زار ترامب القوات الأمريكية في أفغانستان، في نوفمبر الماضي، لكنها توقفت مرة أخرى في الشهر التالي؛ بعدما نفذت الحركة هجوماً انتحارياً على قاعدة أمريكية خارج كابل؛ ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة