رويترز: السلطة الفلسطينية تخفف انتقادها للتطبيع الإماراتي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WYNz83

هاجمت السلطة الفلسطينية الإمارات بعيد الاتفاق

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 09-09-2020 الساعة 09:18

متى ستجتمع الجامعة العربية من أجل تطورات القضية الفلسطينية؟

اليوم الأربعاء.

ما موقف السلطة الفلسطينية فور إعلان تطبيع الإمارات و"إسرائيل"؟

اعتبرت أنه خيانة وطعنة في الظهر.

ذكرت وكالة "رويترز"، اليوم الأربعاء، أن القيادة الفلسطينية خففت من انتقادها لاتفاق التطبيع المبرم بين دولة الاحتلال الإسرائيلي والإمارات، قبيل اجتماع تعقده الجامعة العربية في القاهرة لمناقشة الاتفاق.

وأشارت الوكالة إلى أن مشروع القرار الذي قدمه المندوب الفلسطيني لا يتضمن دعوة للتنديد بالإمارات أو التحرك ضدها بسبب الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة.

ومشروع القرار الفلسطيني الذي سيناقشه وزراء الخارجية العرب، اليوم الأربعاء، أوضح أن الإعلان الثلاثي بين "إسرائيل" والولايات المتحدة والإمارات "ليس من شأنه الانتقاص من الإجماع العربي على القضية الفلسطينية، القضية المركزية بالنسبة للأمة العربية جمعاء، ودعم كل الدول الأعضاء لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حق تقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين المستقلة على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

وأردف أن "الإعلان الثلاثي ليس من شأنه تغيير الرؤية العربية المبدئية القائمة على أن الطريق الوحيد لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط هو حل الدولتين على حدود عام 1967، على أساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والقانون الدولي".

وتختلف هذه اللهجة بشكل ملحوظ عن لهجة الرئيس محمود عباس الذي وصف مكتبه الاتفاق بأنه "خيانة" و"طعنة في ظهر القضية الفلسطينية".

وفي وقت سابق، قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن معظم الدول العربية أوقفت تسديد التزاماتها بدعم الموازنة الفلسطينية كما هي مقررة في القمم العربية المتعاقبة.

وأضاف عريقات: "نتوجه إلى الاجتماع القادم لمجلس وزراء الجامعة العربية وكلنا أمل بأن يتخذ القرارات التي تكفل سدّ الثغرة التي أحدثها اتفاق التطبيع الإسرائيلي- الإماراتي".

كما أعرب عريقات عن أمله في "تجديد الالتزام بمبادرة السلام العربية، وبقرارات القمم العربية، وآخرها قمتا الظهران (2018) وتونس (2019)".

وعبر المسؤول الفلسطيني عن ارتياحه لمواقف الدول التي أكدت التزامها بمبادرة السلام العربية، وذكر منها السعودية، والأردن، والمغرب، والسودان، والجزائر، والكويت، وقطر.

وفي 13 أغسطس الماضي، توصلت الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، وقوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع، حيث اعتبرته الفصائل والقيادة الفلسطينية "خيانة" من الإمارات وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني.

وترفض القيادة الفلسطينية أي تطبيع للعلاقات بين "إسرائيل" والدول العربية قبل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة عام 1967، وهو ما تؤكده مبادرة السلام العربية التي اعتمدتها الجامعة العربية عام 2002 وتمسكت بها السعودية حتى اليوم.

كما تطالب بأن تعتمد أي عملية تطبيع للعلاقات على مبدأ "الأرض مقابل السلام"، المنصوص عليها في المبادرة العربية لعام 2002، وليس على قاعدة "السلام مقابل السلام"، التي تنادي بها "إسرائيل" حالياً.

مكة المكرمة