روسيا تبرر قصف الجنود الأتراك وترسل فرقاطتين إلى سوريا

وتستعرض إمدادات عسكرية
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nBV8xY

روسيا أوقفت إطلاق النار بشكل كامل لإجلاء القتلى والجرحى الأتراك

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 28-02-2020 الساعة 10:50

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن الجنود الأتراك الذين استهدفهم قصف قوات النظام السوري مساء الخميس، كانوا ضمن "وحدات مقاتلة من مجموعات إرهابية" في إشارة إلى المعارضة السورية.

وزعمت الوزارة أن "عسكريين أتراكاً كانوا في عداد وحدات مقاتلة من مجموعات إرهابية تعرضت لنيران جنود سوريين"، مشيرة إلى أن الجانب التركي لم يبلغ عن وجود قوات له في المنطقة المعنية، وأنه لم يكن يفترض أن تكون هناك.

وقالت الوزارة إن "الجانب الروسي وفور تلقيه معلومات عن إصابات في صفوف العسكريين الأتراك، اتخذ كافة الإجراءات الضرورية لوقف إطلاق النار من قبل القوات السورية بشكل كامل، وتأمين إجلاء القتلى والجرحى الأتراك إلى بلادهم".

وأضافت الوزارة أن الطائرات الحربية الروسية لم تنفذ أي مهام في المنطقة التي تعرض فيها العسكريون الأتراك للقصف.

فيما نقلت وكالة "إنترفاكس" الروسية عن ممثل أسطول البحر الأسود الروسي، ألكسي روليف، إعلانه توجه فرقاطتين تحملان صواريخ كاليبر من أسطول البحر الأسود إلى الساحل السوري.

وقال إن "الفرقاطتين التابعتين لأسطول البحر الأسود، الأدميرال ماكاروف، والأدميرال غريغوروفيتش، المزودتين بصواريخ كروز من طراز كاليبر، عبرتا المضايق التركية في طريقهما إلى البحر الأبيض المتوسط".

وكان 33 جندياً تركياً قتلوا، وأصيب عدد آخر بجروح خطرة، ليل الخميس الجمعة، في هجوم جوي لقوات النظام السوري على الجيش التركي في مدينة إدلب الواقعة شمال سوريا.

وترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في وقت متأخر من مساء أمس الخميس، اجتماعاً أمنياً مع أركان الدولة بالمجمع الرئاسي في العاصمة أنقرة، استمر 6 ساعات.

وأعلنت الرئاسة التركية، فجر الجمعة، أنها "قررت الرد بالمثل على النظام السوري غير الشرعي الذي يوجه سلاحه صوب جنودنا الذين يدافعون عن حقوق الجمهورية التركية ومصالحها".

وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، عقب الاجتماع الأمني، إن بلاده "استهدفت كافة أهداف النظام (السوري) المحددة، بنيران عناصرنا المدعومة جواً وبراً، وسنواصل الاستهداف".

وفي مايو 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلهم إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" في إدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.

ورغم تفاهمات لاحقة أُبرمت لتثبيت وقف إطلاق النار في إدلب، وآخرها في يناير الماضي، فإن قوات النظام وداعميه تواصل شنّ هجماتها على المنطقة.

مكة المكرمة