روحاني يؤكد وساطة باكستان للحوار مع السعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qm3jjb

حل ملف اليمن سيدفع للحوار مع السعودية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 14-10-2019 الساعة 17:43

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الاثنين، إن التوصل إلى حل للحرب في اليمن يمكن أن يسهم في الحد من اضطرابات المنطقة، وإن ذلك ممكن بالطرق الدبلوماسية.

وأضاف روحاني، في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة، إن رئيس الوزراء الباكستاني، عمران خان، يعمل على حل القضايا الإقليمية، من بينها الخلاف بين إيران والسعودية وحرب اليمن، مبيناً أن الأخير "سيحمل وجهات نظرنا إلى الرياض بعد زيارته الأخيرة إلى طهران".

وأردف أن "إنهاء الحرب في اليمن سيمهد الطريق أمام تهدئة التوتر في المنطقة، الأزمات الإقليمية يمكن حلها بالدبلوماسية والتعاون بين دول المنطقة".

وأشار إلى أن هناك دولاً عدة، من بينها العراق، تسعى إلى حل القضايا في المنطقة، مؤكداً أن "حل ملف اليمن والتعامل معه بجدية سيدفع بأي حوار إيراني سعودي إلى الأمام".

ويوم الجمعة الماضي، أكّد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، أن خان نقل إلى بلاده رسالة من ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يطلب فيها الحوار مع إيران.

في السياق ذاته قالت مصادر باكستانية إن زيارة خان إلى طهران تهدف إلى تمهيد الطريق لـ"خفض التوتر بين إيران والسعودية الذي تغذيه صراعات، في مقدمتها الصراع الجاري في اليمن منذ سنوات".

وقال روحاني: إنّ "العلاقات تحسنت بين إيران والإمارات، ومسؤولون من البلدين تبادلوا الزيارات"، مضيفاً أن الوفود الإماراتية زارت طهران مؤخراً، وأن العلاقة تسير إلى الأفضل وباتجاه مزيد من التحسن.

وكشف روحاني أن "أمريكا خرجت من الاتفاق النووي معنا مدفوعة من اللوبي الصهيوني والسعودية، وصفات الرئيس دونالد ترامب وتقلباته، وتأكيده أشياء ونفيها لاحقاً، لا تسمح بمنحه أي ثقة".

وبخصوص عملية "نبع السلام" التي تقودها تركيا في مناطق شرق الفرات شمالي سوريا، قال روحاني إن "ما يحدث في شمال سوريا ليس بالأمر الجيد للمنطقة"، مضيفاً: "نتفهم أن لدى أنقرة مخاوف أمنية خاصة بها لكن لا نقبل الطريقة التي تتصرف بها في الشمال السوري".

وعبّر عن أمله في أن توقف تركيا عمليتها العسكرية في مناطق شرق الفرات والتركيز على دعم محاربة الإرهاب وإجراء الانتخابات، لافتاً بالقول: "أكدت للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الخيار الأفضل للتعامل مع مخاوف أنقرة هو انتشار الجيش السوري على الحدود".

وأشار إلى أنه يأمل أن "ينتهي التدخل التركي شمال سوريا برحيل الأمريكيين، وهو ما لم يحصل حتى الآن، وهذا غير جيد".

مكة المكرمة