رفع عَلم "الانتقالي" المدعوم إماراتياً في الرياض يثير احتجاجاً يمنياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZeQem2

رفع علم المجلس الانتقالي تم في الرياض

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 18-09-2020 الساعة 21:35

أثارت واقعة رفع علم "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم إماراتياً في السعودية احتجاجاً يمنياً، وسط صمت من الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي.

تلك الواقعة دفعت وزيراً يمنياً مستقيلاً للاحتجاج لدى السفير السعودي في بلاده؛ إذ قال وزير النقل المستقيل صالح الجبواني، يوم الجمعة، إنه تقدم باحتجاج للسفير السعودي (محمد آل جابر) وطلب منه توضيحاً بشأن "رفع عيدروس الزبيدي (رئيس المجلس الانتقالي) علماً غير العلم اليمني في الرياض".

وأوضح في تغريدة عبر حسابه في "تويتر" أن طلبه جاء "بعد أن رأى صمتاً من حكومته التي لم تتخذ موقفاً رسمياً من الحادثة".

وفي 11 سبتمبر الجاري، ظهر عيدروس الزبيدي إلى جانب علم السعودية علم آخر يرمز إلى المجلس الانتقالي الذي يسعى لانفصال الجنوب عن اليمن.

وبحسب الموقع الإلكتروني للمجلس الانتقالي فإن العلم ظهر خلال لقاء الزبيدي في الرياض قيادات ما تسمى "الجالية الجنوبية بالسعودية ودول الخليج"، في حادثة هي الأولى من نوعها.

وقدم الجبواني استقالته إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي، في أبريل الماضي، إثر خلاف مع رئيس الوزراء الحالي معين عبد الملك، غير أن هادي لم يبت في الاستقالة حتى الآن.

وكانت السعودية قد رعت اتفاقاً بين الحكومة و"الانتقالي الجنوبي"، في 5 نوفمبر 2019، نص على عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة، وتفعيل سلطات الدولة اليمنية، وإعادة تنظيم القوات كافة تحت قيادة وزارة الدفاع.

وينص الاتفاق أيضاً على تشكيل حكومة كفاءات سياسية، والشروع في دمج التشكيلات العسكرية كافة ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، فضلاً عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل أسرى المعارك بين الطرفين.

وحدد الاتفاق شهرين مهلة زمنية لتنفيذ بنوده، غير أنه لم ينفَّذ أي شق منها، إضافة إلى تنفيذ قوات "الانتقالي" انقلاباً جديداً في سقطرى، منتصف يونيو الماضي.

وسبق أن أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، في يوليو المنصرم، آلية لتسريع تنفيذ "اتفاق الرياض" الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي في نوفمبر 2019.

وتضمنت الآلية تخلي "الانتقالي" عن الإدارة الذاتية بالمحافظات الجنوبية، وتشكيل حكومة كفاءات مناصفة بين الجنوب والشمال.

مكة المكرمة