رفعت الأسد في العناية المشددة والنيابة الفرنسية تطالب بسجنه

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jJYRo2

يواجه تهم غسل الأموال وتهرب ضريبي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 17-12-2019 الساعة 18:30

يرقد رفعت الأسد، عم رأس النظام السوري بشار الأسد، في العناية المركزة في فرنسا بعد أن طالبت النيابة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، بسجنه ومصادرة ممتلكاته وتغريمه مالياً بتهمة الاختلاس وغسل الأموال.

وذكرت وكالة "الصحافة الفرنسية" أن سوار رفعت الأسد أعلن أن والده في المشفى منذ الاثنين، مشيراً إلى أن حالته الصحية ليست جيدة.

وذكرت الوكالة أن النيابة المالية الوطنية في البلاد طالبت بسجن رفعت الأسد 4 سنوات وتغريمه 10 ملايين يورو (11.15 مليون دولار)، في الدعوى القضائية المرفوعة ضده منذ 9 ديسمبر الجاري، لدى المحكمة الجنائية بباريس.

وطالبت النيابة بمصادرة ممتلكات رفعت الأسد، في وقت رفض فيه الأخير جميع التهم الموجهة إليه.

والاثنين الماضي انطلقت محاكمة رفعت الأسد في قضية إثراء غير مشروع، في ظل شبهات بامتلاكه "إمبراطورية عقارية" في فرنسا من أموال الشعب السوري.

ويواجه "الأسد العم" تهمتي غسل أموال في إطار عصابة منظمة من أجل الاحتيال الضريبي، واختلاس أموال عامة سورية بين عامي 1984 و2016، ويرفض المدعى عليه التهمتين.

وسبق للقضاء الفرنسي أن أمر، في وقت سابق هذا العام، بمحاكمة رفعت الأسد بتهمة غسل الأموال عن طريق بناء إمبراطورية عقارية قيمتها 90 مليون يورو (99.5 مليون دولار) في فرنسا وحدها، وقد خضع عم بشار الأسد للتحقيق في فرنسا منذ عام 2014.

وكان رفعت أحد أركان نظام الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، إذ قاد "سرايا الدفاع"، وهي قوات خاصة كان لها دور أساسي في الهجوم المدمر على مدينة حماة وسط سوريا عام 1982، ولقب حينها بـ "جزار دمشق".

وكانت جمعية "شيربا" الفرنسية لمحاربة الفساد قد قدمت قبل ست سنوات شكوى ضد رفعت الأسد بتهمة حيازة ممتلكات بأموال غير مشروعة واختلاس الأموال العامة، لتعين السلطات القضائية الفرنسية قاضياً للتحقيق في الملف.

وفي يونيو 2016 وجهت لرفعت الأسد الاتهام، وقدرت الأموال التي بحوزته بقيمة 90 مليون يورو في فرنسا، و600 مليون يورو في إسبانيا.

وأظهر التحقيق القضائي أن عم الرئيس السوري استحوذ عن طريق شركات تتخذ من ملاذات ضريبية مقراً لها، على عقارات كبرى في فرنسا في أوائل الثمانينيات، إذ يمتلك قصرين وأربعين شقة في باريس، ومزرعة خيول قرب العاصمة الفرنسية، ومكاتب في مدينة ليون وغيرها.

وتصل إمبراطوريته العقارية حتى بريطانيا مروراً بجبل طارق، ويملك في إسبانيا وحدها أكثر من 500 عقار تقدر قيمتها بـ691 مليون دولار صودرت في 2017.

ويزعم المتهم أنه جمع ثروته من هبات من العائلة المالكة السعودية تصل إلى أكثر من مليون دولار شهرياً، وقدم محاموه وثائق تثبت تلقيه هبات تصل إلى 25 مليون دولار بين عامي 1984 و2010، إلا أن المحققين سجلوا وجود أموال من السعودية بقيمة 10 ملايين دولار فقط في تلك التحويلات.

جديرٌ ذكره أن رفعت الأسد أرغم على مغادرة سوريا عام 1984 بعد أن قاد انقلاباً فاشلاً ضد شقيقه حافظ الذي حكم سوريا منذ 1971 وحتى وفاته في 2000، وعاش متنقلاً بين بريطانيا وفرنسا.

مكة المكرمة