رغم مخاوف من عيوبها.. إنتاج محطة نووية إماراتية يصل 100%

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4EQNBX

المفاعل الإماراتي يمثل تهديداً لأمن الإقليم

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 07-12-2020 الساعة 20:22

- ماذا يعني وصول المحطة إلى 100% من إنتاجها؟

اقترابها من التوقف التام تمهيداً لإجراء اختبارات السلامة.

- ما هي عيوب مفاعل براكة الإماراتي؟

اعتبر الخبراء أن نجاح تشغيل أول مفاعل للطاقة النووية في العالم العربي لن يكون سوى "كابوس جديد" يشبه مفاعل "تشرنوبيل" الذي انفجر قبل عقود.

أعلنت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، الاثنين، وصول المحطة الأولى في مفاعل "براكة" إلى 100% من طاقته الإنتاجية، في خطوة قالت إنها تمهد للتشغيل التجاري في بداية العام 2021، رغم مخاوف سابقة من وجود تشققات وعيوب فيها.

وتعني هذه النتيجة إنتاج المحطة الأولى في براكة 1400 ميغاواط؛ ما يجعلها أكبر مصدر منفرد لإنتاج الطاقة الكهربائية في دولة الإمارات، بحسب ما نشرته صحيفة "الإمارات اليوم".

وتأمل الإمارات أن توفر محطات براكة الأربع عند تشغيلها 25% من احتياجات الدولة من الكهرباء.

وقال محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، إن المحطة الأولى في براكة تمثل حقبة جديدة في قطاع الطاقة الإماراتي.

وتتولى شركة "نواة" للطاقة مسؤولية تشغيل المحطة الأولى في براكة والتي جرى تشغيلها في يوليو 2020، قبل ربطها بشبكة الكهرباء الرئيسة في أغسطس 2020.

ويندرج وصول المحطة الأولى في براكة إلى 100% من طاقتها الإنتاجية، ضمن الخطوات النهائية لاختبار الطاقة التصاعدي للمحطة.

وستكون الخطوة التالية هي إجراء بعض الاختبارات؛ ومن ثم وقف تشغيل مفاعل المحطة على نحو تام وآمن.

وبعد التوقف التام، ستبدأ الاختبارات النهائية الخاصة بالسلامة وأعمال الصيانة؛ للتأكد من جاهزية المحطة للتشغيل التجاري بداية العام المقبل.

وتعد محطات براكة للطاقة النووية السلمية في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي أحد أكبر مشاريع الطاقة النووية الجديدة على مستوى العالم، وتضم أربعة مفاعلات من طراز "APR1400" المتقدم .

وبدأ أول الأعمال الإنشائية في عام 2012، وتواصل التقدم في هذه الأعمال، حيث وصلت الأعمال الإنشائية في المحطتين الثالثة والرابعة إلى مراحلها النهائية بواقع 93% في المحطة الثالثة و87% بالمحطة الرابعة.

ووصلت نسبة الإنجاز الكلية في المحطات الأربع إلى 95%، بحسب "الإمارات اليوم".

وعند تشغيلها بالكامل، ستوفر محطات براكة الأربع 25% من احتياجات دولة الإمارات من الطاقة الكهربائية الموثوقة والصديقة للبيئة.

كما ستحد من 21 مليون طن من الانبعاثات الكربونية كل عام، وهو ما يعادل إزالة 3.2 ملايين مركبة من طرقات دولة الإمارات سنوياً.

وأطلقت أبوظبي، نهاية العام الماضي، برنامجها للطاقة النووية بمنح عقد بقيمة 40 مليار دولار لشركة "كونسورتيوم" الكورية الجنوبية، لبناء أربعة مفاعلات نووية، وتشغيلها بصورة مشتركة 60 عاماً.

وتزامناً مع تشغيله في أغسطس الماضي، حذَّر خبراء من تكرار الإمارات كارثة "تشرنوبيل" بمنطقة الخليج، خاصة في ظل الحديث عن وجود تشققات وعيوب خطيرة به.

وحذَّر تقرير نشره موقع "الجزيرة" الإنجليزية، من مغبة تحوُّل شبه الجزيرة العربية إلى منطقة نووية، في ظل سعي كل من السعودية والإمارات لبناء مفاعلات نووية، مما ينبئ باحتمال اندلاع سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط.

واعتبر الخبراء أن نجاح تشغيل أول مفاعل للطاقة النووية في العالم العربي لن يكون سوى "كابوس جديد" يشبه مفاعل تشرنوبيل الذي انفجر قبل عقود، وما زالت آثاره تهدد المنطقة، وأنه بُني في المكان والزمان الخطأ.

مكة المكرمة