رغم سحب "الباتريوت".. واشنطن: مهامنا ثابتة في الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jd3wN2

هوك: سنستمر في دعم أمن السعودية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 10-05-2020 الساعة 15:06

- كيف تنظر واشنطن إلى أمن الخليج؟

هوك: "نقف مع شركائنا وحلفائنا في المنطقة، ونقوم بكل ما في وسعنا لحماية المصالح الأمريكية".

- ما مدى تأثير سحب صواريخ باتريوت على أمن السعودية؟

هوك: "ما يقوم به الرئيس ترامب هو تعزيز قدرات السعودية حتى تكون في وضع أفضل؛ لتقاسم أعباء التصدي لما وصفه بالعدوان الإيراني".

قال المبعوث الأمريكي المكلف الملف الإيراني براين هوك، إن التزام بلاده أمن دول الخليج الحليفة لم يتغير على الإطلاق.

جاء تصريح هوك، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" الأمريكية، السبت، وسط توقعات بتحول موقف القوات الأمريكية في المنطقة بعد قرار واشنطن سحب بطاريات صواريخ "باتريوت" وجنود لها من السعودية.

وأوضح المبعوث الأمريكي أن "هذا القرار لا يعني أن إيران لم تعد تشكل تهديداً، فنسبة وجود قواتنا تزيد وتقل حسب الظروف، لكن مهامنا ثابتة، ولم تتغير على الإطلاق".

وأضاف: "نقف مع شركائنا وحلفائنا في المنطقة، ونقوم بكل ما في وسعنا لحماية المصالح الأمريكية، فالرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعاد درعاً عسكرية يمكن الاعتماد عليها في الدفاع عن الذات".

وأشار هوك إلى أن واشنطن أبرمت عدداً من صفقات الأسلحة مع السعودية، "وسنستمر في دعم أمنها".

ورأى المبعوث الأمريكي أن "ما يقوم به الرئيس ترامب هو تعزيز قدرات السعودية حتى تكون في وضع أفضل؛ لتقاسم أعباء التصدي لما وصفه بالعدوان الإيراني".

وقال: "السعودية تحظى بدعم كبير من دول حول العالم، من ضمنها الولايات المتحدة وفرنسا وغيرهما من الدول التي فعلت ما في وسعها بعد هجوم إيران على السعودية الذي استهدف أكبر منشأة في العالم لتكرير النفط".

والخميس الماضي، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن "واشنطن ستسحب بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ من السعودية".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين، قولهم: إن واشنطن "قررت إزالة 4 بطاريات باتريوت، وسحب عشرات العسكريين الذين أرسلتهم بعد الهجمات على منشآت النفط السعودية، العام الماضي".

وأضافت أن سربين من الطائرات المقاتلة الأمريكية غادرا المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس أيضاً خفض الوجود البحري الأمريكي في الخليج العربي قريباً.

وذكرت أن تلك القرارات تستند إلى أن إيران "لم تعد تشكل تهديداً مباشراً للمصالح الاستراتيجية الأمريكية".

ففي مايو 2019، تعرض خط أنابيب قرب العاصمة الرياض لهجوم بطائرات مسيَّرة، أعقبه آخر في أغسطس من العام نفسه، استهدف حقل الشيبة شرقي المملكة، وهجوم ثالث استهدف منشآت "أرامكو" النفطية في بقيق وخريص شرقي المملكة، في سبتمبر من العام نفسه.

وتعتقد مصادر أمريكية أن الهجمات على منشآت "أرامكو" نفذتها طائرات مسيَّرة وصواريخ باليستية يمكن التحكم فيها عن بُعد، ذكر مسؤولون سعوديون في التحالف العربي أن الكشف الأوَّلي على أجزاء من حطام الصواريخ يشير إلى أنها إيرانية الصنع، في حين تنفي طهران تلك الاتهامات.

مكة المكرمة