رغم اتفاق الرياض.. "الانتقالي": انفصال جنوب اليمن هو "الحل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4EPKeW

الزبيدي مع السفير الروسي لدى اليمن

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 06-10-2020 الساعة 08:54
 - ما الحل الذي يراه رئيس المجلس الانتقالي لحل مشكلة جنوب اليمن؟

الاستجابة لمطالب وتطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته (الانفصال) وهويته.

- متى توحد اليمن شمالاً وجنوباً؟

في مايو 1990.

أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي باليمن، المدعوم إماراتياً، عيدروس الزبيدي، أنه لا حل لقضية الجنوب سوى الانفصال عن شمالي البلاد.

وخلال لقائه في العاصمة السعودية الرياض، الاثنين، مع السفير الروسي لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين، قال الزبيدي: إن "شعب الجنوب (اليمني) لديه قضية حية وحاضرة لا يمكن وضع حلول مؤقتة أو عابرة لها"، دون إشارة لتلك الحلول.

وشدد أنه "لا حل لذلك الصراع إلا بالعودة إلى جذوره ومسبباته، والمتمثلة بالاستجابة لمطالب وتطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته وهويته"، في إشارة إلى الانفصال عن الشمال.

ويأتي حديث الزبيدي الموجود حالياً في السعودية على الرغم من رعاية المملكة اتفاقاً بين الحكومة و"الانتقالي الجنوبي"، في 5 نوفمبر 2019، نص على عودة الحكومة إلى العاصمة المؤقتة، وتفعيل سلطات الدولة اليمنية، وإعادة تنظيم القوات كافة تحت قيادة وزارة الدفاع.

وينص الاتفاق أيضاً على تشكيل حكومة كفاءات سياسية، والشروع في دمج التشكيلات العسكرية كافة ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، فضلاً عن ترتيبات عسكرية وأمنية أخرى، وتبادل أسرى المعارك بين الطرفين.

ودخل جنوب اليمن وشماله في وحدة طوعية، في 22 مايو 1990، بعد اتفاق بين رئيسي الشطرين حينها، علي عبد الله صالح (شمالاً)، وعلي سالم البيض (جنوباً).

والمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي تأسس في العام 2017، يسيطر على العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب)، ومحافظة سقطرى (جنوب شرق)، إضافة إلى مناطق جنوبية أخرى بدعم وتمويل إماراتي.

مكة المكرمة