رعته قطر.. أبرز بنود الاتفاق بين حركة طالبان والولايات المتحدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/92wyjB

الاتفاق الذي تم برعاية قطرية أنهى 19 عاماً من الحرب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 29-02-2020 الساعة 22:41

بعد 19 عاماً من الحرب والدمار وقتل الآلاف، وغياب الأمن والاستقرار، نجحت الدبلوماسية القطرية في إبرام اتفاق بين حركة طالبان الأفغانية والولايات المتحدة بالعاصمة الدوحة، السبت (29 فبراير).

وتُوِّجت الجهود القطرية بتوقيع المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد ونائب الشؤون السياسية لحركة طالبان الملا عبد الغني برادر، اتفاق السلام في العاصمة القطرية الدوحة، لإنهاء الحرب في أفغانستان، في حين أشاد الطرفان بدور قطر في دعم الاتفاق التاريخي.

وسيُنهي الاتفاق الصراع الطويل بين "طالبان" من جهة، والقوات الحكومية والدولية بقيادة الولايات المتحدة من جهة أخرى.

انسحاب الولايات المتحدة وحلفائها من أفغانستان

أول بنود الاتفاق وأهمها خفض الولايات المتحدة عدد قواتها العسكرية في أفغانستان إلى 8600 في غضون 135 يوماً، ثم تبدأ هي وحلفاؤها سحب قواتهم المتبقية من أفغانستان من 5 قواعد عسكرية في غضون 14شهراً من توقيع الاتفاق.

ويلزم الاتفاق حركة طالبان بأن سجناءها المفرج عنهم سيكونون ملتزمين بالمسؤوليات المذكورة في هذه الاتفاقية، حتى لا يشكلوا تهديداً لأمن الولايات المتحدة وحلفائها.
 

سيادة أفغانستان

تلتزم الولايات المتحدة الامتناع عن استخدام القوة والتدخل في شؤون أفغانستان الداخلية، وتحترم سيادة البلاد، مع التزامها بدء العمل بشكل فوري مع جميع الأطراف المعنية، على خطة لإطلاق سراح السجناء السياسيين والمقاتلين كتدبير لبناء الثقة بالتنسيق والموافقة مع جميع الأطراف المعنية.

كما سيتم إطلاق سراح ما يصل إلى 5 آلاف سجين من حركة طالبان، وما يصل إلى ألف من سجناء الطرف الآخر بحلول 10 مارس 2020، في أول أيام المفاوضات الأفغانية.

رفع العقوبات عن حركة طالبان

تبدأ الولايات المتحدة بالتواصل الدبلوماسي مع الأعضاء الآخرين بمجلس الأمن الدولي وأفغانستان؛ لإزالة أفراد حركة طالبان من قائمة العقوبات، بهدف تحقيق ذلك بحلول 29 مايو  2020.

كما ستمتنع الولايات المتحدة وحلفاؤها عن التهديد أو استخدام القوة ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأفغانستان أو التدخل في شؤونها الداخلية.

 

عدم تهديد أمن الولايات المتحدة

بخصوص البنود المتعلقة بـ"طالبان"، لن تسمح الحركة لأي من أفرادها أو أفراد الجماعات الأخرى، وضمنها "القاعدة"، باستخدام أراضي أفغانستان لتهديد أمن الولايات المتحدة وحلفائها.

كما سترسل رسالة واضحة بأن أولئك الذين يشكلون تهديداً لأمن واشنطن وحلفائها ليس لهم مكان في أفغانستان، وستصدر تعليمات لأفرادها بألا يتعاونوا مع الجماعات أو الأفراد الذين يهددون أمن الولايات المتحدة وحلفائها.

مفاوضات جادة لتحقيق السلام داخل أفغانستان

تلتزم حركة طالبان الدخول في مفاوضات جادة مع الحكومة الأفغانية؛ لتحقيق السلام في البلاد، في حين ستطلب الولايات المتحدة إقرار واعتراف مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة بهذه الاتفاقية.

مكة المكرمة