رصد طائرات سورية وروسية بقاعدة ليبية تديرها الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/87dndV

طائرة الشحن الروسية "إليوشن"

Linkedin
whatsapp
الخميس، 02-07-2020 الساعة 13:24
- ما هي الطائرات التي وصلت إلى ليبيا؟

طائرتا شحن من طراز إليوشن انطلقتا من موسكو ودمشق باتجاه مصر ومنها إلى قاعدة الخادم الليبية التي تديرها أبوظبي.

- ما هو الموقف الدولي من الأزمة الليبية؟

المبعوث الأممي السابق غسان سلامة اتهم الأمم المتحدة بالنفاق، وقال إن غالبية أعضاء مجلس الأمن يدعمون حفتر.

قالت مواقع مختصة في مراقبة حركات الطيران إنها رصدت وصول طائرات شحن من روسيا وسوريا إلى قاعدة ليبية تديرها دولة الإمارات، وذلك تزامناً مع اتهام مبعوث أممي سابق الأمم المتحدة بالنفاق في تعاملها مع الملف الليبي.

ونقلت شبكة "الجزيرة"، الخميس، عن موقع "رادار بوكس" المختص برصد حركة الطيران، أن طائرة شحن "إليوشن- 76" تابعة للنظام السوري انطلقت، مساء الاثنين الماضي، من العاصمة دمشق إلى اللاذقية ومنها إلى مصر، مشيراً إلى أنها غابت عن الرادار بعد وصولها إلى غرب مدينة الإسكندرية المصرية.

وبثّ موقع "فلايت أوير" المختص برصد الطيران صوراً توضح مسار الطائرة بعد دخولها مصر، حيث اتجهت إلى مطار قاعدة "الخادم" في ليبيا، التي تديرها الإمارات لدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وظهرت هذه الطائرة مرة أخرى الثلاثاء الماضي غرب الإسكندرية وهي تخرج من مصر عائدة إلى سوريا.

كما رصد الموقع طائرة شحن روسية من الطراز نفسه، انطلقت من موسكو إلى مطار "حميميم" في اللاذقية السورية، ومنه إلى مصر ثم إلى الحدود مع ليبيا ثم غابت عن الرادار، فيما أشار مرصد "البوسفور" إلى توجه هذه الطائرة الروسية نحو قاعدة "الخادم" الليبية.

في غضون ذلك، قال المبعوث الأممي السابق إلى ليبيا، غسان سلامة، في مقابلة مع "مركز الحوار الإنساني"، الأربعاء، إن الأمم المتحدة "تمارس النفاق" في تعاملها مع الملف الليبي، لافتاً إلى أن غالبية أعضاء مجلس الأمن الدولي دعموا حفتر خلال هجومه على العاصمة طرابلس، قبل أكثر من عام.

وقال سلامة: "في اليوم الذي هاجم فيه حفتر طرابلس، حظي بدعم غالبية أعضاء مجلس الأمن، في حين كنا نتعرض منه (مجلس الأمن) للانتقاد في البيانات الإعلامية لأننا لم نستطع إيقافه (حفتر)".

وأكد سلامة في حديثه أن هجوم حفتر "أُطلق بدعم عسكري من مصر والإمارات وروسيا"، وكذلك بدعم فرنسي تنفيه باريس، مضيفاً: "هذا الدعم أدى إلى توقف عملية السلام التي عملنا عليها لمدة عام كامل".

وهذه ليست المرة الأولى التي توثق فيها جهات ومصادر دولية دعم الإمارات وروسيا لحفتر،  فقد تحدث تقرير أممي، في أبريل الماضي، عن حركة جوية لنقل مرتزقة من روسيا وسوريا للمشاركة بالقتال إلى جانب قوات اللواء المتقاعد الذي يسيطر على الشرق الليبي.

وتقول حكومة الوفاق الليبية (المعترف بها دولياً) إن طائرات النظام السوري تنقل المرتزقة والأسلحة لدعم حفتر بما يمثل انتهاكاً لحظر تصدير السلاح لليبيا، ثم تعود بوقود الطائرات في انتهاك آخر لحظر توريد هذا النوع من الوقود لسوريا.

وأوضح سلامة أن دولاً مهمة لم تكتف فقط بدعم حفتر، بل تواطأت عمداً ضد عقد المؤتمر الوطني في غدامس (غربي ليبيا)، مؤكداً "لم يكونوا يريدون عقد المؤتمر".

وأعرب سلامة عن غضبه من تعامل مجلس الأمن مع التدخلات العسكرية المباشرة في النزعات المحلية، معتبراً أن قادة دول مهمة "لم يعد لديهم أي ضمير".

وشهد النزاع الليبي تصاعداً كبيراً خلال الفترة الأخيرة بعد التهديد المصري العلني بالتدخل المباشر في ليبيا، عقب تمكن قوات الحكومة الشرعية من طرد قوات حفتر التي كانت تسعى للسيطرة على العاصمة وإعلانها العمل على استعادة كل المناطق الخاضعة لحفتر.

وحالياً تستعد قوات الوفاق لاستعادة مدينة سرت وقاعدة الجفرة، غربي البلاد، في حين يواصل داعمو حفتر تزويده بالمعدات والمقاتلين للحيلولة دون خسارة ما تبقى تحت سيطرته من مناطق.

مكة المكرمة