رسالة "شفهية" من ولي العهد السعودي إلى حمدوك

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Z4aoVo

حمدوك وسفير السعودية

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 06-12-2021 الساعة 08:37

ما الذي ناقشه حمدوك وسفير السعودية؟

سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة.

وما سبب اللقاء؟

تسليم رسالة من ولي العهد السعودي لرئيس الوزراء السوداني.

تسلم رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، رسالة شفهية من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، تتعلق بـ"موقف المملكة الثابت والداعم للشعب السوداني واستقرار البلاد".

وقال مكتب رئيس الوزراء السوداني على "تويتر"، إن حمدوك تلقى الرسالة عن طريق السفير السعودي لدى الخرطوم، علي حسن بن جعفر، على هامش لقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة بما يخدم مصالح الشعبين.

وأشار إلى أن السفير السعودي أبدى استعداد بلاده لاستئناف التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، "بما يخدم استقرار وازدهار شعبيهما".

وفي 25 نوفمبر الماضي، أعربت السعودية عن استعدادها لتقديم المساعدة من أجل إنجاح المرحلة الانتقالية والتحول الديمقراطي في السودان.

جاء ذلك خلال لقاء رئيس مجلس السيادة الانتقالي قائد الجيش الفريق عبد الفتاح البرهان، في العاصمة الخرطوم، مع السفير السعودي علي بن حسن جعفر، وفق بيان لمجلس السيادة.

وذكر البيان أن السفير السعودي نقل للبرهان "تهاني وتبريكات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد محمد بن سلمان، بالوصول إلى الاتفاق السياسي التاريخي الذي وضع السودان على مسار الانتقال الديمقراطي وعودة عبد الله حمدوك لمنصبه".

وفي 25 أكتوبر الماضي، اندلعت في السودان أزمة حادة، حيث أعلن قائد الجيش، الفريق عبد الفتاح البرهان، حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وإعفاء الولاة، عقب اعتقال قيادات حزبية ووزراء ومسؤولين، وهو ما أثار رفضاً من قوى سياسية واحتجاجات شعبية مستمرة تعتبر ما حدث "انقلاباً عسكرياً".

وينفي البرهان حدوث "انقلاب عسكري"، ويقول إنه اتخذ إجراءات 25 أكتوبر الماضي لحماية البلاد من "خطر حقيقي"، متهماً قوى سياسية بـ"التحريض على الفوضى"، وهو ما تنفيه هذه القوى.

وأواخر نوفمبر، وقع البرهان ورئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك اتفاقاً سياسياً من 14 بنداً، أبرزها عودة حمدوك إلى منصبه بعد نحو شهر من عزله، وتشكيل حكومة كفاءات (بلا انتماءات حزبية)، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفان بالعمل معاً لاستكمال المسار الديمقراطي.

مكة المكرمة