رد إسرائيلي مفاجئ على عرض حماس بشأن تبادل الأسرى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/BwKW5N

حماس لديها 4 جنود أسرى إسرائيليين في غزة منذ صيف 2014

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 07-04-2020 الساعة 20:47

أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، استعداده لتحريك ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة، بعد أيام من مبادرة أطلقتها حركة حماس في ضوء انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقال نتنياهو، في بيان رسمي نشره مكتبه، إنه "جاهز لتحريك سريع للملف عبر وسطاء".

وكان زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار، قال قبل أيام: "يمكننا أن نقدم تنازلاً جزئياً في ملف جنود الاحتلال الأسرى لدى الحركة مقابل إفراجه عن الأسرى الفلسطينيين كبار السن والمرضى والنساء والأطفال، كمبادرة إنسانية في ظل أزمة فيروس كورونا".

وأبدى البيان استعداد نتنياهو وجاهزيته "للتحرك فوراً للعمل على استعادة الجنود والإسرائيليين الأسرى في غزة".

ونقلت القناة "السابعة" العبرية عن مكتب نتنياهو قوله إن منسق شؤون الأسرى والمفقودين، يرون بلوم، وطاقمه، وبالتعاون مع مجلس الأمن القومي مستعدون لاستعادة القتلى والمفقودين من غزة.

وجاء في البيان أن "إسرائيل" تدعو لمفاوضات سريعة عبر وسطاء سعياً لحل هذا الملف.

وكان الإعلام الإسرائيلي قد تناقل مبادرة السنوار والحديث عنها، واعتبر أنها ستكون نافذة للتقدم في صفقة تبادل للأسرى، وإعادة جنود جيش الاحتلال الموجودين لدى "حماس" من سنوات.

ويُعد الرد الإسرائيلي مفاجئاً؛ بعدما أعلنت "تل أبيب" على مدار السنوات الماضية أنها "لن تقوم بالإفراج عن أي أسرى في سجون الاحتلال مقابل قيام حركة "حماس" بإعادة الإسرائيليين المحتجزين لديها".

ولدى كتائب القسام 4 جنود إسرائيليين أسرى، وفق ما أعلنته في أبريل 2016؛ وهم: شاؤول آرون، وهادار غولدن، وأباراهام منغستو، وهاشم بدوي السيد، ولكن دون إعطاء أي إشارة تدل على أنهم أحياء، وهو ما يُغضب "إسرائيل".

وتمت آخر صفقة تبادل أسرى بين "حماس" و"إسرائيل" في 18 أكتوبر 2011، بعد تسليم الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، الذي أُسر في عملية نوعية نفذتها المقاومة الفلسطينية داخل موقع عسكري إسرائيلي قرب معبر كرم أبو سالم جنوب شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في 25 يونيو 2006.

مكة المكرمة