رجل دحلان يظهر في المفاوضات السودانية.. ما مهمته؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gBQ4X9

الفلسطيني محمد مشارقة المقرب من أبوظبي ظهر في فندق يستضيف محادثات السودان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 25-07-2019 الساعة 15:41

ظهر الفلسطيني محمد مشارقة، المقرب من محمد دحلان مستشار ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، فجأة في فندق "راديسون"، الذي يستضيف مفاوضات بين أطراف سودانية في أديس أبابا، رغم أنه لا يحمل أي صفة تخوله الوجود بين الأطراف السودانية.

ويعرف عن مشارقة، المقيم في لندن، أنه يدير مركز دراسات مرتبطاً بدحلان وممولاً ومدعوماً إماراتياً، بحسب ما ذكرت "الجزيرة نت" اليوم الخميس.

وتساءل ناشطون عما تريده الإمارات من مفاوضات أديس أبابا بين قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية، على ضوء الظهور المفاجئ للرجل ذي العلاقات الوثيقة بسلطات أبوظبي في الفندق الذي يستضيف المفاوضات.

وأثار حضوره تساؤلات عن تحركاته ولقاءاته مع عدد من الشخصيات المفاوضة، وصولاً لمكالماته الهاتفية المتواصلة والمتعلقة بما يجري هناك.

ولفت مشارقة الأنظار في إحدى مكالماته بطمأنة محدثه، الذي رجح ناشطون أنه دحلان، إلى "طرد وإبعاد جبريل"، في إشارة إلى ما حصل مع رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم المشارك في مفاوضات أديس أبابا، والذي تحدث عن خطط إماراتية في السودان.

حيث قال مشارقة لدحلان: "لقد تمكنا من طرد آخر ممثل للإخوان المسلمين من صفوف المعارضة"، بحسب ما ذكرت مواقع إخبارية سودانية محلية.

واتهم ناشطون محمد مشارقة بنشر أخبار مفبركة عن مجريات المفاوضات، والعمل على إشاعة الفرقة داخل صفوف قوى الثورة السودانية.

وكان الوسيط الأفريقي في الملف السوداني محمد الحسن ولد لبات قد تدخل، الأحد الماضي، لثني السلطات الإثيوبية عن ترحيل جبريل إبراهيم من أراضيها.

واستضافت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، منذ نحو أسبوع، مفاوضات بين قوى الحرية والتغيير والجبهة الثورية التي تضم حركات مسلحة ترفض اتفاقاً لتقاسم السلطة وقعه قادة الاحتجاجات مع المجلس العسكري الانتقالي، وأفضت هذه اللقاءات إلى توقيع اتفاق صباح اليوم الخميس بين الحرية والتغيير والجبهة الثورية بشأن إدارة المرحلة الانتقالية في السودان.

مكة المكرمة