"رايتس ووتش" تتهم قوات حفتر بإعدامات "بشعة" شرق البلاد

الجثث أطلقت عليها أعيرة نارية وكانت مقيدة للخلف

الجثث أطلقت عليها أعيرة نارية وكانت مقيدة للخلف

Linkedin
whatsapp
الخميس، 30-11-2017 الساعة 08:58


قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الأربعاء، إن الشرطة عثرت، في أكتوبر، على جثث 36 رجلاً قرب بلدة الأبيار بشرقي ليبيا أعدمتهم على ما يبدو جماعات مسلحة موالية للجيش الوطني الليبي الذي يقوده خليفة حفتر.

وعثرت الشرطة على الجثث على طريق رئيسي يقع على بعد نحو 50 كيلومتراً شرقي بنغازي في منطقة يسيطر عليها الجيش الوطني الليبي، الذي قال بعد قليل من الإعلان عن العثور على الجثث إنه فتح تحقيقاً في الواقعة.

وليبيا مقسمة بين حكومتين وجيشين متنافسين، ويسيطر الجيش الوطني الليبي على غالبية شرق البلاد، حيث بسط حفتر سيطرته خلال السنوات الثلاث الأخيرة، وأطلق حملة طويلة على إسلاميين وآخرين معارضين للسيطرة القائمة في بنغازي.

وينظر إلى حملة حفتر باعتبارها حاسمة لأي اتفاق سياسي مؤثر لتوحيد البلاد.

والجثث التي عثر عليها قرب الأبيار هي أحدث حلقة في سلسلة من الحالات المشابهة بشرق ليبيا.

وقالت هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الإنسان ومقرها الولايات المتحدة، في بيان، إن أقارب ست من الضحايا أبلغوها بأن جماعات مسلحة موالية للجيش الوطني في بنغازي ومواقع أخرى أخذت ذويهم من منازلهم في تواريخ مختلفة.

وأضافت المنظمة- بحسب ما نقلت وكالة "رويترز" الخميس- أن الأقارب جميعهم قالوا إن الجثث عليها آثار أعيرة نارية، وإن أيدي الضحايا كانت مقيدة خلف ظهورهم، وإن عائلاتهم مُنعت من إقامة سرادقات عزاء أمام منازلها في بنغازي.

اقرأ أيضاً :

محكمة تُبرئ "أبو ختالة" من قتل السفير الأمريكي في ليبيا

واستشهدت المنظمة بما قاله محقق بالطب الشرعي راجع صور 23 جثة من أن الإصابات تشير إلى إطلاق نار من مسافة قصيرة.

وقال إريك غولدشتاين، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة: "تعهدات الجيش الوطني الليبي بإجراء تحقيقات في حوادث قتل غير قانونية متكررة في مناطق تحت سيطرته بشرق ليبيا لم تؤد لأي شيء حتى الآن".

وأضاف: "سيكون الجيش الوطني الليبي متغاضياً عن جرائم حرب واضحة إذا تبين أن تعهده بالتحقيق في هذا الاكتشاف البشع في الأبيار مجرد وعد فارغ آخر".

وكان الجيش الوطني الليبي قد قال إنه يحقق مع قائد قوة خاصة مطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية بتهمة إعدام عشرات السجناء، رغم أن مكانه لا يزال غير معروف على وجه التحديد.

مكة المكرمة