رايتس ووتش: البيت الأبيض يشجع السعودية على انتهاكاتها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gMdmoE

إدارة الرئيس دونالد ترامب تتغاضى عن سياسات بن سلمان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 23-05-2019 الساعة 18:20

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الدولية، اليوم الخميس، بمحاسبة السعودية على انتهاكاتها ضد الدعاة والناشطين، فضلاً عن مشاركتها في حرب اليمن، واغتيال الصحفي جمال خاشقجي.

جاء ذلك في جلسة بالكونغرس الأمريكي تحت عنوان "المدافعون عن حقوق المرأة في السعودية"، تضمنت شهادات وتقارير رسمت صورة قاتمة عن الأوضاع الحقوقية والانتهاكات في السعودية.  

وقالت الناشطة الحقوقية الأمريكية ورئيسة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، سارة ليا ويتسون، في تصريحات: "السعودية تصر على استخدام التعذيب ضد الناشطات المعتقلات".

وأضافت أن البيت الأبيض وإدارة الرئيس دونالد ترامب، يشجعان النظام السعودي على انتهاكات حقوق الإنسان؛ وذلك بعدم محاسبته، مؤكدة أن "الأصوات الحرة للمواطنين هي ما يخيف النظام السعودي".

وأشارت إلى أن الضرب والصعق بالكهرباء والجلد بالسياط هي انتهاكات تمارسها أجهزة النظام السعودي بحق المعتقلات، مشددة على أن "البيت الأبيض هو من يساعد النظام السعودي في تجنيبه المحاسبة". 

بدوره قال وليد الهذلول، شقيق الناشطة الحقوقية المعتقلة في السعودية لجين الهذلول، إن أخته تعرضت للتعذيب والتحرش الجنسي داخل معتقلات سرية تحت إشراف مسؤولين سعوديين، ومنهم سعود القحطاني مستشار ولي العهد السعودي.

وأضاف الهذلول في الجلسة ذاتها أن شقيقته عُذبت بطريقة سادية، ليس بغرض انتزاع معلومات منها، بل فقط لأجل المتعة، وقال: "لا نعرف حالياً أين هو (القحطاني) وإذا ما كان موضع تحقيق على خلفية هذه القضية. لقد تورط بشكل واضح في التعذيب".

وشهدت المملكة، خلال العامين الماضيين، أكبر حملة اعتقال طالت المئات من النشطاء والحقوقيين الذين حاولوا التعبير عن رأيهم الذي يعارض ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

وتعرّض هؤلاء المعتقلون إلى أشد أنواع الانتهاكات الجسدية والمعنوية؛ منها التعذيب، والحبس الانفرادي، ومنع أفراد عوائلهم من السفر، في حين قُتل نحو 5 منهم داخل السجون.

وإلى جانب هذه الانتهاكات تواصل السعودية قيادة تحالف عسكري مع الإمارات في اليمن ضد مليشيا الحوثي، في حرب خلفت وراءها مئات آلاف القتلى والجرحى والمشردين.

وفي أكتوبر الماضي، تورطت السعودية بقتل الصحفي جمال خاشقجي، في قنصليتها داخل مدينة إسطنبول التركية، في أفظع جريمة اغتيال شهدها العصر الحديث.

مكة المكرمة