رئيس وزراء قطر السابق يدعو لوقف "الاستهتار الإسرائيلي"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4dD13Y

حمد بن جاسم: الوضع في القدس لا يحتاج إلى اجتماعات طارئة كما تعودنا

Linkedin
whatsapp
السبت، 08-05-2021 الساعة 10:42

ماذا قال حمد بن جاسم عن أحداث الأقصى؟

إنه لا يحتاج إلى اجتماعات وبيانات وتنديد وإنما بحاجة لأنياب تبتسم بعد النصر أو بعد تحقيق السلام.

ما آخر التطورات في القدس المحتلة؟

أسفرت المواجهات التي استمرت لساعات في ساحات المسجد الأقصى، عن إصابة أكثر من 200 فلسطيني، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.

قال رئيس وزراء قطر الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، إن السلام يحتاج إلى "أنياب"، داعياً إلى تحرك لوقف "الاستهتار الإسرائيلي المدعوم بالصمت العربي" تجاه أحداث القدس المحتلة الأخيرة.

وكتب بن جاسم، على صفحته الخاصة في "تويتر"، مساء أمس الجمعة: "أيها القادة، أنقِذوا القدس؛ فهي صلب القضية الفلسطينية العربية الإسلامية".

وأضاف: "الموضوع لا يحتاج إلى قمة أو بيانات شجب واستنكار كما تعودنا أن نفعل، بل إلى تحرك جاد يوقف هذا الاستهتار الإسرائيلي المدعوم بِصمتكم".

وأكد بن جاسم أن "السلام، ولا أقول الحرب، يحتاج أيضاً لأنياب تبرز من وجوه لا تبتسم إلا بعد النصر أو تحقيق السلام".

وأدانت الحكومة القطرية بـ"أشد العبارات، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى، واعتداءها الوحشي على المصلين".

واعتبرت في بيان صادر عن خارجيتها، الممارسات الإسرائيلية "استفزازاً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية".

كما شددت على "ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل، لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى".

وأسفرت المواجهات التي استمرت لساعات في ساحات المسجد الأقصى، عن إصابة أكثر من 200 فلسطيني، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.

وبدأت المواجهات عندما اقتحمت شرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصى فور انتهاء المصلين من صلاة المغرب، حيث أطلقت قنابل الصوت والغاز على المصلين واحتجزت مئات منهم، بينهم نساء وأطفال، في المسجد القبلي.

وطالب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، بتوفير حماية دولية للفلسطينيين، وصدرت تنديدات رسمية عربية وإسلامية بالانتهاكات الإسرائيلية لحرم الأقصى.

وانتشرت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة داخل باحات المسجد الأقصى، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المصلين، واعتقلت عدداً منه.

وعملت شرطة الاحتلال على إفراغ الحرم المقدسي من رواده في آخر جمعة من شهر رمضان الكريم، وحاصرت مجموعة من المصلين داخل المسجد القبلي وأطلقت عليهم قنابل صوتية.

وقد أعادت شرطة الاحتلال فتح أبواب المسجد الأقصى كافة، فجر اليوم السبت، بعد أن كانت أغلقتها منتصف الليل عقب ليلة عنيفة من المواجهات أعقبت اقتحامها المسجد والاعتداء على المصلين.

مكة المكرمة